“المبروك بوعميد” : محاولة فتح الطريق الساحلي تقويض لجهود المصالحة

اعتبر رئيس المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة “المبروك بوعميد” إن الاشتباكات التي حدثت أمس الجمعة لفتح طريق الساحلي أنها من أشخاص لا يريدون المصالحة.

وأكد “بوعميد” في تصريح – لوكالة أنباء التضامن – اليوم السبت، أنهم يريدون تعطيل اجتماع بلديات المنطقة الغربية الذي يعقد بورشفانة, وخلق فتنة وعرقلة لأي حل يجمع الليبيين. على حد تعبيره.

وأضاف أن عمداء بلديات المنطقة الغربية يجتمعون اليوم السبت بمنطقة ورشفانة “المعمورة” لمناقشة الملفات العالقة بالمنطقة الغربية، موضحا أن من أهم الملفات المهمة اليوم هي افتتاح الطريق الساحلي.

وطالب “بوعميد” بتحكيم العقل والجلوس للتحاور والتفاهم وجبر الضرر, مضيفا أن أهالي ورشفانة متضررين أيضا من إغلاق الطريق الساحلي، وأنهم محاصرين مند خمس سنوات.

وطالب “بوعميد” من الحكومة تفعيل مديريات الأمن ودعمها, لافتا أنه لا يجوز أن تقف مليشيات بالطريق الساحلي الغير المنظمة, مؤكدا وجود 200 ألف شرطي أين هم الآن لتأمين الطريق.

واعتبر رئيس الأعلى لقبائل ورشفانة أن الطريق الساحلي مرفق استراتيجي لابد من دعم الأمن فيه.

وأشار إلى أن ورشفانة تسعي للمصالحة رغم الظلم الذي وقع عليها، ورغم حرق 7 آلاف بيت، واحتجاز شبابها وفقدان 73 شخصا لا يعلم مصيرهم. وفق قوله.

وكالة أنباء التضامن – خاص