التحية لمن أصدر أمر الموت و لمن حدد خط الموت و المجد من ألتزم به من أبطال .

بقلم الاستاذ هشام عراب

تعميد خليج سرت بدم الشهداء ليكون تاريخيا ملك الشعب الليبي .

فالمواجهة التاريخية التي جعلت خليج سرت ليبي بالدم و التضحية و الفداء و الاستعداد للمواجهة مهما كانت التضحيات و تأتي الذكري 34 لأسقاط السلاح الجوي الليبي يوم 19/8/1981 مسيحي للطائره الأمريكيه F14 – ألأف 14 فوق المياه الأقليميه الليبية و يمر الشعب الليبي بظروف بالغة التعقيد حيث تحكم ليبيا ” سلطة الناتو ” من الخونة و العملاء الذين نصبهم حلف شمال الاطلسي ” الناتو ” لحكم الشعب الليبي بعد هجمة الناتو العسكرية و التي قادتها عسكريا و لوجستيا الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و فرنسا ، و قامت هذه الدول بجريمة سلطت فيها على الشعب الليبي الخونة و العملاء المقاتلين في صفوفهم ممن يحملون الجنسية الليبية و جنسيات أخرى ” للأنتقام ” من ” الشعب الليبي و قيادته التاريخية ” و أذلالهم على السنوات التي كانت فيها المواجهة الشديدة لتحطيم غطرسة و طغيان الولايات المتحدة الأمريكية ، و تطبق امريكيا على ليبيا قانون الطواريء الأمريكي و هو قانون داخلي يسمح لقادة الولايات المتحدة الأمريكية بالتصريح لكل العاملين معهم من وزاء و موظفين في المخابرات الامريكية علنا و سرا بأرتكاب جرائم ضد الإنسانية و السماح لهم بالقيام بأعمال أجرامية و جنائية و تمكينهم من ” الإفلات من العقاب ” و الحساب و المحاكمة و الإدانة على جرائمهم ” مافيا دولية و رسمية و تحتمي بالدولة المريكية التي تحمل جنسيتها و لا يتعرض وفق القوانين الأمريكية للتجريم مهما كانت الجرائم و حتى و لو كانت هذه الجرائم دعم العصابات الأجرامية و الأرهابية المسلحة مثل القاعدة التي تقاتل في صفوف الولايات المتحدة الأمريكية كما تبين و كانت تدعي الولايات المتحدة بأنها عدوا لها و هي في الحقيقة من ضمن جنود الغزاة لليبيا ، و صبر الشعب الليبي و قيادته في المواجهة هي التي كشفت و عرت العلاقات السرية في العالم بين المافيات التي تقود دول و تسخر جنودها للحروب السرية و العلنية في العالم و جرت المواجهات تحديدا في خليج سرت الذي سمىت بمواجهة خليج السدره في التاريخ العسكري الأمريكي و التي اسقطها الطيار العسكري بالشعب المسلح عقيد بلقاسم أمسيك و رفيقه الجعفري الذب اسقطت طائرته ليقدما المثل الرائع على الالتزام بأمر الموت و الالتزام بالدفاع عن الأجواء العربية الليبية مهما كانت العقبات و لم تخفهما قوة أمريكيا و لا سلاحها الجوي بل كانت عقيدتهما الوطنية و شرفهما العسكري فوق كل اعتبار و لم يرتضيا أن تنتهك أجواء بلادهما أو تمس سيادتها و حريتها و تم تنفيذ أمر القائد الأعلى للشعب المسلح معمر القذافي و الذي اعلن المسؤولية التاريخية في الدفاع عن أستقلال وطنه بكل جسارة و شجاعة سواء كان ذلك برا أو بحرا أو جوا و قد التزم الشرفاء بهذا القرار التاريخي .

و كان الأخ القائد بعد ذلك قد قطع خط الموت بتاريخ 15 من شهر أي النار يناير 1986 مسيحي بقطع خليج سرت أفقيا من مصراتة حتى بنغازي على متن قارب سلاح البحرية الذي استشهد أبطاله في المواجهات التاريخية من اجل خليج سرت و خط الموت و بعد استشهادهم أمرت البحرية الأمريكية بالخروج من خط الموت و العودة لقواعد امريكيا التي تحتل ايطاليا ، و خرج معمر القذافي بجسارة و شجاعة معلنا أن هذا الخط خط 32.5 هو خط الموت و ان أي قوة في العالم ستعبره سيتم قتالها و ضرب اساطيلها مهما كانت القوة و البلاد التي تتبعها و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية و الاسطول السادس الأمريكي و قد تم الالتزام بهذا القرار التاريخي على مستوى الشعب المسلح و سلاح البحرية و قد التحم سلاح البحرية بالأسطول السادس الأمريكي و الذي غاذر فورا المياه الاقليمية الليبية و اعتبرت أمريكيا خليج سرت خليج ليبي بالدم الليبي الذي سال فيه و أحد أساليب الملكية في العالم للبحار و تم تتبيت ملكيته بالدماء الليبية التي سالت فيه و روته بتضحياتها البحرية من أبناء الشعب المسلح و قد قدم الشعب المسلح شهداء البحرية الليبية(*) في المواجهات العسكرية مع الاسطول السادس الامريكي بتاريخ 1986.03.24مسيحي و هم

1- الشهيد ملازم بحار”عبد المنعم الحاسي”.
2- الشهيد عقيد بحار علي بشير علي الجروشي-
3- مقدم شرف علي حسين الصويعي
4- الشهيد عقيد علي يونس محمد العموري
5-الشهيد عقيد فخرالدين علي محمد المقصبي.

التحية الخالصة إلى معمر القذافي الذي خاض حرب استقلال الشعب الليبي و حفظ له كرامته بالكفاح الحق و النضال النقي لتأكيد سيادته على بره و بحره و أجوائه و هو من أصدر أمر الموت و التحية لكل من ألتزم به و لكل من ضحى بحياته من أجل الحرية لشعبه و سيادة وطنه و الخزي على العملاء و الذين يستجلبون كل زناة الأرض لأنتهاك حرمة بلادهم و استجلوبا عليها القتلة و لمجرمين من كل أنحاء العالم .

(*)
شهداء الزورق الصاروخي ( 526 ) وميض ، الذي حدد خط الموت 32،5 في حاملا على متنه القائد الاعلى للجيش الليبي ليضع بيده ذلك الخط المقدس وليذوقوا بعده باقل من شهرين طعم الشهادة فوق ذلك الخط دون تردد او جبن مجبرين اسطولا مدجج باربع حملات طائرات وعدد من الفرقاطات على الانسحاب الى ايطاليا و صقلية خوفا من عمليات استشهادية جوية لما احسوه من جسارة في القتال رغم فارق الامكانيات رحمهم الله جميعا ونحتسبهم عند الله شهداء بإذنه تعالى.