سلام وبعد !!!

لازمة الليبية صارت من اعقد الازمات الدولية ، نتيجة لسياسات الاطراف اللاعبة ،خاصة الاجنبية منها وتناقضها مع المصالح الوطنية للشعب الليبي !كثير من السياسيين الفبرايريين اصبحوا يدركون ذلك ، ويدركون انهم مجرد ادوات للاستعمال لمرة واحدة ،” disposable “لكنهم يفتقرون الي الشجاعة لاتخاد القرارات الصائبة ولو لمرة واحدة !!

الازمات الكبري تحتاج الي طرح مبادارات خلاقة واتخاذ مواقف جرئية ، ورجال قادرون على تحمل المسؤوليات التاريخية .تلك الاشتراطات لا تتوفر في من تُصنع مواقفهم نتيجة اطماع في السلطة او المال او الجاه ، او من تحركهم دوافع انانية تتسم بالانتقام او الشماتة او التهور ، بل تتطلب قيادات يعرفون جيدا معاني القيادة لحظة التحولات التاريخية !!

انا اؤمن بأن الجهود الجماعية للقيادات الواعية من السياسيين والمثقفين يمكنها ان تحدث اختراقات تاريخية ، لذلك لن اتررد في تكرار الدعوة بضرورة اطلاق حوار وطني حقيقي وجدي ينتهي الي مصالحة وطنية شاملة ، اساسها بناء دولة امنة مستقلة مستقرة ، يتعايش فيها الليبيون سواسية ، ويتفقون علي نظام الحكم والاقتصاد بارادتهم الحرة ، ينبذ فيها الخلاف وترد المظالم وتجبر الاضرار وتستوفي الحقوق الخاصة بالقانون ، سمتها الكبري العفو ، وتناسي الاوجاع الشخصية من اجل انقاذ الوطن .انا على يقين بان الاغلبية الساحقة من الليبيين تلك هي مطالبهم ورغباتهم .والله من وراء القصد.

مصطفي الزائدي
١٧.٨.٢٠١٦