Mounting Calls for the UN to Remove Martin Kobler for Crimes Against the Libyan People

Martin Kobler has become a “persona non grata” in Libya. His statements are disrespectful and provocative, his meddling is creating unnecessary conflict, his actions are an infringement of the United Nations Charter, violating Libyan national sovereignty.

تصاعد الأصوات الليبية المطالبة باستبدال مارتن كوبلر

طالب اتحاد مجالس الحكماء والشورى بليبيا، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، باستبدال مبعوثه الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر بعد تصاعد تصريحاته المثيرة للجدل والمستفزة للسلطات شرق البلاد.

تزايدت الأصوات الليبية التي تُطالب باستبدال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر بسبب تصريحاته التي تُوصف بـ”الاستفزازية”، ومواقفه التي أثارت ومازالت تُثير غضب مختلف الفرقاء الليبيين.

وفي تطور جديد يأتي على وقع استمرار المواجهة السياسية بين حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، والحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني المُنبثقة عن البرلمان المعترف به دوليا، طالب اتحاد مجالس الحكماء والشورى بليبيا، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، باستبدال مبعوثه الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر.

واعتبر اتحاد مجالس الحكماء والشورى في الرسالة التي بعث بها إلى بان كي مون، أن كوبلر، أصبح “شخصا غير مرغوب فيه”، مُشددا في نفس الوقت على ضرورة التحقيق معه بشأن انتهاكه لميثاق الأمم المتحدة بتصرفاته التي مست السيادة الوطنية الليبية.

ولفت في تلك الرسالة إلى أن كوبلر يقوم بـ“تصرفات وأعمال غير مسؤولة انتهكت ميثاق الأمم المتحدة ومست سيادة ليبيا”، وقد “تجاوز عمله كمبعوث أممي، ويتصرف كأنه حاكم لليبيا”.

ولم يتردد اتحاد مجالس الحكماء والشورى بليبيا، في تحميل الأمم المتحدة، مسؤولية ما يقوم به مبعوثها إلى ليبيا مارتن كوبلر، من “تجاوزات وأفعال” وصفها في رسالته بـ“المريبة”.

ويتألف اتحاد مجالس الحكماء والشورى في ليبيا الذي تأسس في نهاية شهر نوفمبر من العام 2011 بمدينة الزاوية، من 65 عضوا من مجالس الشورى والحكماء في عدد من المدن الليبية بالمنطقة الغربية.

وسبق له أن أعلن في منتصف مارس الماضي، عدم اعترافه بالاتفاقية السياسية الموقعة في مدينة الصخيرات المغربية، وما نتج عنها من تفاهمات، وخاصة منها تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة فايز السراج.

وليست هذه المرة الأولى التي توجه فيها مثل هذه الانتقادات لمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر منذ توليه مهمته في نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي، غير أن توقيتها، وما رافقها من اتهامات خطيرة، استوقفت المراقبين الذين اعتبروا أن كوبلر فشل في أن يكون على مسافة واحدة بين الفرقاء الليبيين، حيث انحاز بشكل واضح ومكشوف إلى طرف دون الآخر، الأمر الذي سيُعقد مهمته في إيجاد تفاهمات تُنهي الصراع السياسي والعسكري الذي تشهده ليبيا.

وكان كوبلر الذي لا يُخفي دعمه لحكومة فايز السراج باعتبارها تحظى بدعم إقليمي ودولي، قد دخل في صراع واضح مع الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا، ومع البرلمان المُعترف به دوليا في طبرق، كما أثار استياء وغضب الجيش الليبي بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر بسبب انحيازه الواضح للقوات الموالية لحكومة السراج التي تتشكل من الميليشيات التي تُسيطر على العاصمة طرابلس، ومدينة مصراتة.

وتسبب هذا الانحياز في ارتفاع الأصوات التي تُطالب برحيل كوبلر، كما خرجت العديد من المظاهرات الرافضة لكوبلر في شرق وغرب ليبيا، حيث يُرجح المراقبون أن تواصل هذا الرفض، خاصة بعد التصريحات الجديدة لكوبلر حول قيادة الجيش الليبي.

وقال كوبلر ليلة الاثنين- الثلاثاء، إنه يجب على جميع الأطراف الليبية احترام الاتفاق السياسي الذي ينصّ على أن المجلس الرئاسي برئاسة السراج، هو القائد الأعلى للجيش الليبي.

ولا يبدو أن هذا الجدل سيتوقف، كما يُرجح ألا يتوقف كوبلر عن مثل هذه التصريحات والمواقف، علما وأنه منذ تعيينه في منصبه في نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي، خلفا لبرناردينو ليون الذي فشل في إقناع أطراف النزاع في ليبيا بالتوصل إلى اتفاق سلام، أثار علامات استفهام وتساؤلات عديدة ارتباطا بالانتقادات التي وُجهت له أثناء رئاسته لبعثة الأمم المتحدة في العراق.

ولقد خضع أداء كوبلر (62 عاما) أثناء عمله في العراق لانتقادات عديدة من الأوساط السياسية العراقية، وكذلك أيضا من أطراف أميركية وأوروبية لم تتردد في اتهامه بالتسبب في أزمات مُعقدة دفعت عددا من القادة العراقيين إلى المطالبة بعزله من مهمته.

alarab