دراسة في مقتضيات وملامح الخطاب الاعلامي الوطني المطلوب

..2/2..دراسة في ملامح الخطاب الاعلامي الوطني المطلوب
بقلم عبدالمنعم اللموشي

مقدمة:

لو اقتطفنا المعنى القائل بأن ” اللغة هي ثوب الفكرة ” والاسلوب هو ” فصّال الثوب وطرازه الخاص ” .

لو أمعنا التفكير مليا في أهمية اللغة كاسلوب خطابي واتصالي عبر وسائل الإعلام المختلفة

سنكون وصلنا الى بدهية تؤكد ضرورة وجود انسجام بين اللغة والاسلوب لإيصال الفكرة بثوبها وطرازها وفق الاسلوب الذي يسعى إليه الخطيب أو الكاتب لتحقيق الهدف المنشود وراء ذلك .

من هنا يصير لزاما على المرسل ان يصوغ فكرته بطريقة مناسبة للموضوع المختار، ويجب أن تكون عباراته وكلماته ذات معنى بالنسبة إلى الموضوع نفسه، صياغة ذات أسلوب واضح ومعبر عنه بكلمات ذات دلالة ليفهمها الجمهور المتلقي .

على المرسل أن ينشئ خطابا من كلمات تصاغ في جمل ذات اسلوب مؤثر وجذاب الغرض منه التأثير المتفاعل أو نقل فكرة ما أو تغيير اتجاه أو دفع المتلقي إلى موضوع معين .

كانت تلك مقدمة اردت بها التوطئة لموضوع غاية في الأهمية والحساسية، عندما تمر الامة بمرحلة من الهشاشة والضعف، حين تصبح اللحظة التالية لحركتها إما فناء وإما نجاة لاستعادة الأمل في معانقة الحياة..

نحن أمة أو وطن نعيش هذه اللحظة، حركتنا التالية محفوفة جدا بالمخاطر… اننا وسط حقل الغام بلا خرائط، وحقل الالغام هنا هو حقل الاعلام حيث الكلمة فيه مثل القذيفة مثل الرصاصة، اذا انطلقت لاتعود، واذا تتكلم بلا تفكير فيما ستقول، تكون كمن يفتح النار، أو يطلق الرصاص بلا تصويب…

هذه الورقة هي قراءة متأنية، متفحصة للحالة، تحاول تلمس الطريق نحو غاية الرجاء، انقاذ وطن من مخاطر وكوارث ومصائب وخطوب تحدق به من جانب..

كيف نصوغ خطابنا بلغة منسجمة مع غاياتنا، وكيف تكون خطواتنا ثابتة، وكيف تكون ارضيتنا صلبة… وكيف تكون المسافة بيننا وبين مانرمي اليه اقصر ما يمكن.. توفر علينا الوقت والجهد والامكانيات.. والتي هي باهضة جدا في هذه المرحلة.

اذن لنبدأ مع الرسالة فنتساءل: ماهي رسالتنا التي نريدها من أدواتنا الاعلامية سواء كانت عناصر بشرية أو تقنيات مادية ؟

في تصوري، ومن خلال ما توفر لي من مصادر ومناقشات استطيع أن أصوغ النقاط التالية لما نحتاجه في تعريف المصطلحات التي ستواجه تقدمنا في هذا المضمار:

رسالة الخطاب الاعلامي الوطني الليبي:

خلق اعلام حقيقي وفعّال، يعمل بمهنية واحترافية عالية، من اجل قيم وطنية خالصة لا تشوبها شائبة، دون شبهة الاغراض الشخصية او الجهوية او الايدلوجية او الحزبية، بعيدا عن لغة الكراهية والحقد واثارة الفتن ودعوات الثأر والانتقام والاقصاء والاستحواذ والاستئثار…

اعلام مثمر وبنّاء، يتدارك أوجه القصور في حركة المجتمع، ينبه الى الأخطاء، يحذر من الانحرافات، يسقط الضوء بوضوح ومنهجية ومعرفة وادراك نحو المسار الصحيح الذي يلتقي فيه الناس بأهدافهم وطموحاتهم، تحقيقا لأحلامهم…

رؤية الخطاب الاعلامي الوطني:

لكي تتمكن من تحقيق الرسالة يتطلب الأمر وجود رؤية واضحة لا غبش فيها، رؤية تتراص كل تقنيات الخطاب في تراصف منتظم كعقد منظوم بعناية لانشاز ولا اضطراب فيه، هذه الرؤية تتحدد ملامحها فيما يلي:

* الحفاظ على وحدة ليبيا ارضا وشعبا..

* ضمان حرية ليبيا واستقلالها الحقيقي والتام، وسيادتها كاملة غير منقوصة..

* حق كل الليبيين في بلادهم، وما تمثله لهم من قيم مادية ومعنوية.

* المواطنة هي الاساس في انتساب الليبيين الى بلادهم.

* القانون هو الفيصل بين جميع الليبيين في الحقوق والواجبات

* اعتبار أن الشعب هو مصدر كل السلطات..

* حق المهجرين والنازحين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم وجبر اضرارهم.

* انجاز المصالحة الوطنية والاعتماد على العدالة الانتقالية في تسوية النزاعات القائمة.

* تعزيز وتقوية النسيج الاجتماعي وتنميته بما يقوى الروابط الاجتماعية ويغنيها.

* التأكيد على البعد القومي والإقليمي والقاري والاسلامي والعالمي لليبيا في منظومة العلاقات الدولية

الهدف من الخطاب الاعلامي الوطني:

حشد الناس او المتلقين حول رؤية الخطاب الاعلام الوطني..

تحقيق حالة من الوعي وتبصير الناس بالمطلوب في كل مرحلة من المراحل..

كشف الحقائق والتنبيه الى المعرقلين والمعوقين وتصرفاتهم التي تحول دون تحقيق الرؤية الوطنية..

مفردات الخطاب الاعلامي:

يجب ان يتبنى الخطاب الاعلامي مفردات تسمي الاشياء بمسمياتها او هكذا تسمى، ترتقي وتتسامى الى مصاف الكلمة المتوازنة الرصينة بمضامين جامعة لمعاني الحق والخير والاصلاح، بعيدا عن اسقاط الاوصاف الخاصة بحالة المرسل وبدون ان تتبنى تسميات الاخر كأنها مفرداتك..مفردات قوية تصدع بالحق، لاتخدش الحياء، لاتثير الشحناء، تفعل فعلها في المتلقي، فتحدث الأثر المطلوب من اجل تصحيح الاوضاع الى حالتها السوية..

وفي هذا لابد من الابتعاد عن الاوصاف التي تنحرف بالمعنى الى صفات أخرى لغرض تشويه الموصوف، او الاساءة اليه مما يربك الحالة نحو سوء أكبر ويؤدي الى تخليق وتصعيد المشاعر السلبية نحو حالات من الاحقاد والكراهية والنفور او الاصطدام.

ان هذا المطلب في هكذا خطاب لكي يتحقق يستدعي بالضرورة درجة عالية من ضبط النفس وانكار الأنا الخاصة واعلاء قيمة ومصلحة الـ نحن الوطنية، لأن كل الأطراف التي تدير الماكينات الاعلامية المحلية لها من المبررات والمرجعيات ما يجعلها واثقة انها الاحق والأصح بفهم الوطن والدفاع عنه مما يبيح لها ان تفتح النار على الجميع في ملحمة تضحية وفداء وثبات على المبادئ كما يتراءى لها..

لقد سبق للاعلام الرسمي في ليبيا خلال الفترة من عام 1980 الى 1990 ان استخدم مثل هذه المفردات ما زال بعضها عالق في الذاكرة نحو :

الذيل النميري، السادات المقبور، الكلاب الضالة، زمرة اعداء الله، الزنادقة، مما اسهم في الانحطاط بلغة الشارع الى مستوى مشابه حيث صار الخصوم يطلقون مفردات الكلاب المسعورة وكلاب الدم على اعضاء حركة اللجان الثورية، التي بدورها ايضا استخدمت مصطلحات الموزع القرد في تحشيد العداء لفكرة الموزع الفرد والقطط السمان على التجار واصحاب الاموال والاثرياء من المال العام..

وفي احداث فبراير 2011 تناسلت هذه الحالة الى استخدام مفردات الجرذان وثوار الناتو والطحالب والازلام وعبيد المقبور والطاغية وما تولد عنها من مفردات اسهمت في تعميق العداوة والكراهية بين الناس.

لقد امست عناوين التصعيد من أمثال – التأجيج – التطرف – أحادية الخطاب – هي ما يجمع بين معظم القنوات الفضائية الليبية العاملة الان الا مارحم الله.

ولكي أكون عمليا أكثر وفقا لدراسة علمية هادئة ومتفحصة لتجارب بعض الشعوب التي نكبت بما نكبنا به فانني اقترح على وسائط الاعلام الليبية المختلفة على مختلف مشاربها ان تتبنى خطابا وطنيا يحقق غايات ومقاصد كل من كان الوطن بوصلته الخالصة :

ايمانا ويقينا منا بخطورة ما يتعرض له الوطن و المواطن من عملية تجريف لكل القيم الإنسانية و الإخلاقية ، وعملية إلغاء لكفاح ونضال الأباء و الأجداد الذي توج بانتصارات لليبيين في مراحل مختلفة من تاريخهم خلال المائة عام الاخيرة سواء بالتحرر من العبودية و الاستعمار و القواعد الأجنبية والوصاية..

وتسليما واقتناعا منا أن ما مر بليبيا من حقب زمنية لم تكن هي المثال أو النموذج الذي طالما حلم به الليبيون وإن كانت الأمانة العلمية تقتضي تقييم نتائج ومخرجات كل مرحلة وفق ظروفها التاريخية والاجتماعية والدولية واستحقاقاتها آنذاك…

ليس يخفى على أحد من الذين عاشوا زمن الانتصارات و المواجهات ما رافقها من اخفاقات على عديد الصعد من أداء سيء لدولة ترهلت و شاخت حتى طالت قوت المواطن بالعديد من السلبيات التي تراكمت حتى أمست ككرة الثلج التي تبعثرت و تحولت لكتل طالت حممها النسيج الاجتماعي و السلم الأهلي، مما افضى بالوطن الى نتائج كارثية عام 2011 حتى غدت حياة المواطن جحيما لايطاق، وأصبح حقه في العيش على أرضه محل شك، بل ان مستقبله برمته صار مشكوكا فيه، وها هو الان عائش في المنافي وفي ظل التغييب والمعتقلات والنزوح و التفجيرات و الاغتيالات و الخطف و القتل على الهوية وذلك في حالة عامة من الفوضى والانفلات الامني الرهيب..

لقد طالت المأساة الأسرة و الشارع و الحي و المدينة مرورا بالعشيرة و ليس انتهاء بدول الجوار ، في غياب كامل و صمت رهيب من المجتمع الدولي و هيئاته المعنية بحقوق الإنسان و بالأمن و السلم الدوليين و التي كانت قد استخدمت في إصدار قرارات لم تكتف بإسقاط النظام بفعل القوى العسكرية الجبارة فحسب بل مزقت الوطن و بعثرت الشعب و شوهت بنيانه و كيانه الاجتماعي ، و هددت سلمه المجتمعي

إن تتالي الأحداث المؤلمة و تتابعها اليومي من تلك الأفعال المرفوضة جعلت ليبيا تعيش واقع ” عاجل جداً ” ليصبح المواطن البسيط غير مؤتمن على حياته و أسرته جراء تلك الجرائم البشعة و يقف عاجزاً عن ملاحقتها و تشخيصها فلم تعد التنمية و التعليم و الصحة و الإعلام و الترفيه من الضرورات لتحل محلها المقذوفات و ألسنة اللهب و أخبار اللصوص الذين تمتلئ بهم الطرقات و المتطرفين الذين يراقبون عادات الناس و تصرفاتهم و علاقاتهم و أعداد الموتى على الهوية و الابتزاز و التهديد و الحروب الجهوية و القبلية هي التي شكلت واقعا طاردا و بيئة غير إنسانية للعيش حتى أضحى الوطن لعنة على أبنائه و كارثة لمن ينتمي له.

إن الانحدار و التشظي الذي يشهده الوطن و ما يقدم للمواطن من وجبات إعلامية بائسة و خطاب ديني أعرج مشوه ومرتبك فضلا عن ما يعانيه من تخبط سياسي و محاكاة لتجارب آخرين يتم تقديمها أو تجسيمها بشكل فج وفاشل جراء البؤس الذي بدأ بما يسمى بخطاب التحرير و الإعلان الدستوري و ما تلاه من مراحل الحكومات بخياراتها المتدنية و الزج بالشعب في معترك الطرفين المنتصر و المهزوم، الأمر الذي زاد الواقع بؤسا و تفاقم المرض لحالة اليأس من الشفاء ليصل الوطن و المواطن إلى حالة الموت السريري.

من هذه المنطلقات تكونت الفكرة والمدخل الرئيسي للرؤية الإعلامية التي نسعى لبلورتها و صياغتها ضمن خطابنا الإعلامي على أقل تقدير..

على ما تقدم استعرض فيما يلي أهم محددات ومقاصد الخطاب الاعلامي المفترض تقديمه في هذه المرحلة على الاقل.. ولقد استندت في حصرها على اسهامات مختلفة ابدت جهدا متميزا في صياغتها وجمعها اتفق في كثير من نقاطه مع آخرين استغرقوا جهدهم في تحديد ملامح الخطاب الوطني ومحدداته:

تقديم خطاب رصين متوازن و “محايد” (ملتزم و متوازن) لا اقصاء فيه لأي طرف ، يعلي مصلحة الوطن و وحدته واستقراره، وتناغم نسيجه الاجتماعي بمختلف تلويناته واطيافه ، وأمنه وأمانه، مبتعدا عن التهييج واثارة الفتن، و يهدف لإحترام عقلية المتلقي بكل تجرد و علمية و لا يركن لفشل الواقع ..
إبراز حق الليبيين في اختيار النظام السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي الذي يختارونه حال خروجهم من الوضع المتأزم الذي يعيشونه الآن.
الابتعاد عن الإسفاف و الشتائم و شخصنة الخطاب باستهداف أشخاص بعينهم بل تجاوز ذلك بنقد الأفعال و الممارسات التي يمارسها أولئك الأشخاص.
تقديم مادة إعلامية دسمة مبنية على العلمية و إبراز الحقائق و تقديم الأدلة و البراهين على الجرائم التي ترتكب بحق الوطن والمواطن.
تقديم الجانب الوسطي للدين و فضح المشروع التكفيري على نحو بعيد عن التعصب و الغلو والتطرف ونقد الجرائم والاغتيالات و النهب الذي يتعرض له الوطن و المواطن و كشف الدور الذي يلعبه مشائخ السلطة و غيرهم من الذين يستغلون الدين في تمرير مخططات تدمير البلاد.
سرد الحقائق التي بدأت تتكشف أمام الإعلام العالمي كالتدخل الخارجي في شؤون الوطن و مشاركة المخابرات و القوات الأجنبية على الأرض ..
تقديم دراسات و حوارات متخصصة في مختلف المجالات لا سيما الحقوقين و القانونيين لكشف جرائم الاعتقالات و الملاحقات غير القانونية للمواطنين على الهوية و منع النازحين و المهجرين من حقوقهم التي كفلها لهم القانون الدولي ، و نهب ممتلكاتهم و سلب ارزاقهم و الاستيلاء على اموالهم بغير وجه حق.
عرض المخالفات و التجاوزات التي صدرت عن الاجسام السياسية التي حكمت البلاد وكذلك القرارات والتشريعات التي صدرت عنها تحت تهديد السلاح من بعض الميليشيات، و ذلك بشكل موضوعي و باسلوب علمي تحليلي.
تنمية الثقافة الحقوقية والقانونية وتشجيع المواطنين و إطلاعهم على حقهم في رفع دعاوى و قضايا في حق المجرمين و المغتصبين لحقوقهم ، و فضح جرائم الناتو كقتل المدنيين و تدمير البنية التحتية للبلاد، و التعريف بقضايا النازحين بالداخل و المهجرين بالخارج و إبراز معاناتهم لإنسانية و تجاهل العالم لقضيتهم.
تجميع المادة الإعلامية و الأرشيف الخاص بالعقود الستة السابقة و المواد الوثائقية و كافة الأنشطة الفنية و العلمية و الثقافية و الإحتفائية و إعادة عرضها عند مصادفة مناسباتها.
الاهتمام أكثر والتنويه دوماً على التمسك بحق عودة اللاجئين والمهجرين إلى ديارهم وممتلكاتهم باعتباره حقاً فردياً وعاماً يساعد تحقيقه على تهدئة الخواطر وتطييب النفوس وتعزيز الثقة بالنوايا الحسنة.
ابراز مأساة السجناء والمعتقلين على خلفيات سياسية او معتقدية او المخالفة في الرأي والمطالبة بالافراج عنهم دون قيد او شرط واقتراح صيغ عملية للتعايش بين المختلفين داخل النسيج الواحد..
تجريم وتبشيع وادانة المجازر والجرائم والانتهاكات لحقوق الانسان بغض النظر عن الافراد او الجهات التي ترتكبها..وإبراز البعد الإنساني والأخلاقي والقانوني للقضية الوطنية الليبية واعلائها كقيمة في نفوس الناس..
دحض الشائعات عبر إجراء مقابلات مع الشخصيات المعنية، من اجل تفنيدها وتوضيح الحقائق للرأي العام، وفضح أبعاد الحرب النفسية والإعلامية التي يشنها المتخاصمون على بعض، والعمل على رفع الروح المعنوية للمواطنين .
الاهتمام ببرامج الأطفال، مع التركيز على البعد الوطني، والابتعاد عن الصور والمشاهد والقصص الوحشية، و صياغة قصص إخبارية وتعليمية وتربوية حول الاخطار التي قد يتعرض لها الاطفال.
دعم وتشجيع ورعاية الإبداعات الوطنية الشابة في مختلف المجالات ، وتعميم هذا الإبداع على كافة الصعد المحلية والعربية .
التركيز على معاني الالتقاء على وحدة الهدف والمصير.
اعادة نشر الأدب الليبي الذي شكل الوجدان الشعبي خلال الفترات التاريخية وحمايته من الضياع والاندثار، وتعريف الأجيال الجديدة به، فضلا عن ادب وفن المقاومة ضد الهجوم والعدوان التدخل الخارجي المنتهك للسيادة الوطنية بكل انواعه .
التذكير دوماً، والعمل على استعادة القطع الأثرية ذات القيمة التاريخية وغيرها من الممتلكات التي اختفت بسبب حالة الانفلات والفوضى مما سهل عملية الاتجار بها بشكل غير قانوني .
تشجيع المواطنين على الاطلاع والقراءة من خلال تعريفهم بآخر الإصدارات في المجالات المختلفة، التي تسقط الاضواء على التجارب والمحن المشابهة التي مرت بها شعوب غيرنا من اجل الاستفادة منها في تلمس طريق المستقبل
تعريف المواطنين بالمؤسسات الإعلامية المعادية, تاريخها وأهدافها و التعامل بحذر مع ما تنشره .
تعزيز دور الإعلام في حماية النهج والممارسة الديمقراطية ، وتعزيز سيادة القانون، وحماية أمن الوطن و المواطن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، والتركيز على القصص البطولية التي تعبر عن حالات الصمود والصبر.
استنفاذ كل الجهود الاعلامية بالخبرات والكفاءات والقدرات في الدعوة الى المصالحة الوطنية الشاملة والتعالي على الجروح والثارات واطفاء نار العداوات والانتقام واعلاء قيمة الوطن وفقا لروح المحبة والتسامح والصفح والعفو والاحتكام الى قانون منصف في فض النزاعات واسترداد الحقوق..
التأكيد على العمق العربي والإسلامي، وتفعيل دعم أمتنا العربية والإسلامية لشعبنا وقضيته العادلة في المجالات كافة، والابتعاد تماما عن الشتائم والتجريح التزاما باخلاق المهنة.

التجمع الوطني الليبي