المسماري: الجيش جاد في معركة درنة والضربات الأميركية في سرت سياسية

قال الناطق باسم القيادة العامة للجيش، عقيد أحمد المسماري، إن الجيش «جاد في معركة درنة» وإن الضربات الأميركية في مدينة سرت «سياسية»، مؤكدًا أن القيادة العامة توجه منذ سنتين نداءات لأهالي درنة من أجل طرد «الجماعات الإرهابية» من المدينة والابتعاد عن مناطق تجمعاتهم ومخازن الذخيرة الخاصة بهم.

وشدد المسماري الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي، مساء اليوم الأربعاء، على أن الجيش «لا يمكن أن يلغي طلعة جوية لأن مواطنًا خالف تعليمات الجيش»؛ وذلك في رده على ما تردد بشأن إصابة مدنيين في درنة جراء القصف الجوي.

ودعا الناطق باسم القيادة العامة المواطنين إلى الانتباه ومتابعة التعليمات الصادرة من الجيش والأخذ بها، منوهًا إلى أن الجيش لا يعلن عن الموقع المستهدف إلا بعد تنفيذ العملية.

وذكر المسماري أن هناك «حالتين فقط» أصيب فيهما مدنيين جراء الضربات الجوية، وبين أن الحالة الأولى كانت «قبل شهرين في منزل قرب مقر شركة الجبل تم ضرب مخزن ذخيرة داخل مقر الشركة، وأصيب هذا المنزل وكذلك سيارة كانت في طريق الحيلة درنة أصيب أثناء قصف الطيران لمجموعة من الدواعش».

وتابع: «هذا المواطن خالف التعليمات الصادرة من غرفة عمليات عمر المختار والقنوات الفضائية التي تتعب في نفسها، وكل يوم عاجل تنبيه كل يوم عاجل تنبيه وهو مايقراش في العاجل ويتفرجلي على قنوات أخرى، اللي يبي السلامة والنجاة يتابع القنوات الليبية يعرف التحذيرات وين».

وشدد المسماري على أن أي «تحرك عسكري هينضرب أي مكان تجمع هينضرب سواء في درنة أو غير درنة أي تنظيم إرهابي وأي بؤرة إرهاب ستظهر ستضرب؛ ولذلك أي مواطن عليه مسؤولية حماية نفسه وتأمين نفسه ومسؤولية التعاون مع القوات المسلحة التعاون مهم جدًا».

الضربات الأميركية
وبشأن الضربات الأميركية ضد مواقع «داعش» في سرت وموقف القيادة العامة والجيش منها، قال المسماري إن لجنة الدفاع والأمن القومي والبرلمان ردوا على ذلك بشكل رسمي، وأضاف «إن هذه الضربات غير شرعية»، متسائلاً «لماذا لم يتم هذا التأجيج الإعلامي عندما دخلت القوات البريطانية مع قوات البنيان المرصوص إلى مدينة سرت وإلى جنوب سرت ورجعت إلى ميناء سرت واختفت هذه القوات الإنجليزية وهناك قوات إيطالية دخلت بشكل غير معلن وهناك ضربات في صبراتة بشكل معلن للقوات الأميركية، وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية المسؤولية عن تلك الضربات».

واعتبر المسماري أن الضربات الأميركية في سرت «هذه المرة ضربات سياسية لإنجاح كلينتون في أميركا، وإنجاح السراج في طرابلس».

وشدد الناطق باسم القيادة العامة للجيش بالقول: «السراج مستعد ليضع ليبيا تحت الوصاية وتحت الاستعمار وأهم شيء هو يكون رئيس هو المجلس الرئاسي. لكن ستكون هناك كلمة للشرفاء للوطنيين».

ودعا المسماري «كل الليبيين الذين يخافون على ليبيا والذين يريدون ليبيا واحدة عليهم أن يكون لهم موقف والخروج في ساحات الاعتصام للتعبير عن رأيهم؛ لأن الوطن الآن في خطر والتآمر عليه واضح جدًّا، وبالتالي سيكون هناك كلمة للشعب الليبي الذي خولنا في هذه المعركة والذي خرج في بنغازي وفي كل المدن الليبية يطالب بالجيش والشرطة الآن الجيش يقاتل، ولكن يحارب سياسيًا وماليًا وبالتالي نحن نحتاج أن يكون الشعب معنا في هذا الجانب داعم».

Home