جابت أغلب المدن الليبية:مسيرات حاشدة مناصرة لسيف الاسلام

خرجت مسيرات شعبية في عدّة مدن ليبية ترحب بقرار الافراج عن سيف الاسلام القذافي وتطالب باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي وضرورة اشراكهم في الحياة السياسية من جديد.

طرابلس (وكالات)

ورحبت المسيرات التي خرجت من مدن بنغازي وبني وليد وبراك الشاطئ ورقدالين وبدر ومناطق أخرى، بقرار الإفراج عن «سيف الإسلام» معمر القذاقي، المعتقل في الزنتان منذ عام 2011، والإفراج عن قيادات سياسية في النظام السابق ممن كانوا معتقلين في سجن الهضبة، وسط العاصمة طربلس.

كما طالب المتظاهرون بالإفراج الكامل عّن كافة المعتقلين والأسرى، دون قيد أوشرط. ورفع المتظاهرون الرايات الخضراء، وصور سيف الإسلام القذافي، وشعارات تطالب بالإفراج عن بقية المعتقلين والأسرى والسجناء في كل الأماكن بالبلاد كما طالب المحتجون بضرورة ارجاع القيادات الليبية السابقة الى سالف نشاطها واشراكهم في الحياة السياسية في ليبيا.وكان ناشطون ومنظمات شعبية طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بتنظيم مسيرات شعبية سلمية، للخروج احتفالا بقرار الإفراج عن سيف الإسلام، ولتأييد تفعيل قانون العفوالعام، والمطالبة بالإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين.
وعلى الصعيد الميداني أعلن الجيش الليبي امس أن قواته سيطرت على بوابة القوارشة الاستراتيجية في المدخل الغربي لمدينة بنغازي. كما أكد المكتب الإعلامي للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية سيطرة القوات على الشركة الصينية أيضا.
وتكتسب السيطرة على بوابة القوارشة التي كانت لفترة طويلة معقلا لمسلحي تنظيم «أنصار الشريعة» أهميتها في أنها تجعل مدينة بنغازي بمختلف اتجاهاتها تحت سيطرة الجيش الليبي بقيادة الفريق أول خليفة حفتر.

وفي مدينة سرت قُتل امس خمسة من عناصر قوات “البنيان المرصوص” التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية جراء انفجار لغم في المحور الجنوبي الشرقي لمدينة سرت. وقال الناطق باسم غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، العميد محمد الغصري، في تصريح صحافي: أن “المعارك مستمرة مع تنظيم داعش الارهابي في محاور القتال الجنوبي والغربي والشرقي لجبهة القتال بسرت”. وفي سياق متصل قتل امس خبير مفخخات ومتفجرات تابع للهندسة العسكرية بـ«الكتيبة 604» التابعة لمليشيات المجلس الرئاسي في مدينة سرت برصاص قناص من تنظيم داعش الإرهابي. وقال مصدر عسكري في غرفة العمليات التابعة للمليشيات إن عادل علوان، شارك في بداية المرحلة الأولى من العمليات ضد داعش في منطقة أبوقرين بتفكيك الشاحنات المفخخة وتفكيك الألغام في بوابة أبوقرين. كما تمكن قبل وفاته من تفكيك 10 مفخخات في منازل وسط الحي السكني المعروف بحي الدولار، وجهز وعدَّل بعض صواريخ هاون لاستخدامها في الرماية.

ومن جانبه بدأ فريق من الإدارة الفنية الليبية في مدينة سرت القيام بتحاليل الحمض النووي للتعرف على اصول جثث الدواعش مجهولة الهوية التي عثر عليها في المدينة .ورجحت مصادر ميدانية وطبية في مدينة سرت ان تكون عشرات الجثث الموجودة في سرت حاملة للجنسية التونسية نظرا للعدد الكبير للدواعش التونسيين الذين يقاتلون ضمن صفوف التنظيم المتطرف

alchourouk