بان كي نموت

بقلم هشام عراب

القوة الحية و الحيوية الثورية الشريفة للشعب الليبي مهما كانت مسمياتهم .. للأهمية البالغة تعقيب على تصريحات ( بان كي نموت ) بخصوص ما يسمى ” بتنظيم داعش في ليبيا و انتشاره في الاقليم المحيط به ” المتحدث باسم مافيات أدوات حكم الفرد و القلة المعادية لحرية و استقلال و سيادة الشعوب و القوميات و الأمم التي تأمرت على حاضرة سلطة الشعب و قائدها معمر القذافي .

الأمم المتخذة من منابرها أتخذت قرارات تجريد الشعب الليبي من سيادته و هي جريمة دولية ضد ميثاق الأمم المتحدة التي أنظمت اليها لتعزيز استقلالها و سيادتها المحلية بحماية دولية من تحالف الأمم المنضوية تحتها وفق أساس تكوينها و بالتالي الدول المعتدية على ليبيا و التي استغلت هذه المنظمة قد قد أنهت وجودها و تحولت بالاعتداء على ليبيا لعصابة تقودها مافيا تسمى أدوات حكم دكتاتورية معادية لشعوبها و معادية للشعب الليبي الذي سلطته شعبية و لانها لا تتفق معه في جوهر طبيعة نظام الحكم الشعبي قررت التحالف ضده و وقتل سلطته الشعبية و تسليط العصابات الأجرامية المسلحة لحكمه بحماية منظمة حلف الشمال الأطلسي المتكون من الدول المعتدية أعضاء مجلس الأمن أمريكيا و بريطانيا و فرنسا و حليفها الصهيوني المحتل لفلسطين و المنظمات الإرهابية التي أسسها مخابرات الدول المعتدية و الدول التي كونت أدوات الحكم فيها و قامت بتنصيبها و حمايتها قبل الحرب العالمية الأولى و الثانية و بعدها و التي تتنوع بين ممالك و إمارات و مسائخ و سلطنات و امبرطوريات كلها محمية بقواعد حلف الناتو و تنفذ أوامره العدوانية في العالم .

فالأمم المتخذة اليوم صارت وكر لتجريد الأمم و القوميات و الشعوب من حريتها و استقلالها و سيادتها الوطنية و تمزيق وحدتها الاجتماعية و تفتيت أديانها و زرع العدوات المذهبية في الدين الواحد و الطائفية بين الديانات و رعاية القبلية و الجهوية و العصبية العنصرية و تغذية انشقاق الأقليات العرقية و العنصرية و تعزز العدوات بين الأجناس و الاحتراب بين الحزبيات و الدعم للفاشية و معاداة الإنسانية في مختلف أنحاء العالم ، و إصدار ( بان كي نموت ) تقريره عن ليبيا و ما يجري فيها إتمام لإعلان أوباما رئيس مافيا أمريكيا المعفي من الحساب على الجرائم المرتكبة في ليبيا ضد شعبها و قائده و الذي منح نزاهة آلهية يعفي فيها من الحساب عل أعمال القتل الجماعي و قتل الرموز الاجتماعية للشعب الليبي و دعم العصابات الأجرامية المسلحة من الإخوان حتى داعش و تسليط اجرامها و حمايتها دوليا و الذي أعلن فيها أوباما انه أخطأ في ليبيا و بعد حين إعلان المخابرات ألامريكية أن داعش تغيير من خططها في ليبيا و أنها تنشر في محيطها و تأكيد بان كي نموت ذلك يعني الآتي :

1. ان الولايات المتحدة ستعاقب كل من لم يقبل بتنفيذ أمرها الإجرامي في ليبيا فيما يتعلق بتفاصيل جريمة الفوضى الخلاقة و تم ذلك بطرد ساركوزي و برلسكوني و حمد بن موزة و مرسي و كاميرون و هيلاري كلنتون و طاقمها و امتداداته الاستخبارتية و السياسية في إدارة مافيا الحكم في أمريكيا .

2. عودة طاقم إدارة الأزمة الليبية للعمل في ليبيا بشكل مباشرة بعد الفشل الذريع لحملة الفوضى الخلاقة و فشل حلف الناتو الذي حطم كيانه الاعتباري الفذ قائد الصراع العالمي معمر القذافي و كشف كل الأوراق السرية له من خلال تعرية علاقات أمريكيا و منظومة الناتو و أتباعه بالإرهاب العالمي العالمي و منظومات الارهاب الدولي العابر للحدود و القارات و المستغل للقوميات و الوطنيات و الاقليات و الأديان و الذي يقود العالم لحروب الزندقة الجديدة التي تعتبر نفسها اله و أن الشعوب عبيده و تمنهج العالم بنظرية أعلنتها و هي نظرية الفوضى التي تعني تخليق الرعب بالإرهاب و الإجرام الدولي ثم تخليق دكتاتوريات حكم الفرد و النخبة من الأقليات التأمرية الأجرامية المسلحة برعاية الناتو .

3. هذه التصريحات المتتالية هي أوامر بإعداد تنفيذ الخطة البديلة بإعادة انتشار التنظيمات الإرهابية المسلحة و إعادة إنتاج الأدوات الحاكمة و إعادة إنتاج الأحزاب الفاشلة نتيجة لانهيار حلف الناتو و الفشل في تحقيق أهدافه في ليبيا مما جعل العالم بأممه و قومياته و شعوبه تعيد النظر في أوضاعها و استقلالها و سيادتها و تعيد توقعها و تموقعها دوليا من حيث الوضعية الجغرافية و الوضعية السياسية و أمنها المحلي و الأقليمي و القاري و الدولي فالروس و الصينيون تتبع عدوان الناتو على ليبيا شعبا و قيادة تتلمذا من منهج و غاية و أهداف الصراع الذي قاده معمر القذافي و وكان له الأثر البالغ عالميا ليس على مستوى ألمنظور الفكري و الاستراتيجي فحسب بل عل مستوى إعادة مفاهيم العلاقات الدولية و إعادة تأهيل الدول لمواطنيها و إعادة إنتاج العلاقات الدولية المبنية على المصالح العليا للأمن الاستراتجي القومي على المدى القريب و البعيد .

4. من الاهمية بمكان و بتوقيت الانتباه اننا محليا و قوميا و قاريا سنكون أمام تمظهر اجرامي و تأمري جديد من حيث الأسلوب و تنوع المخاطر الاستراتيجية بتصعيد تفاصيل الفوضى من الناحية الأمنية و العسكرية و السياسية و الاستخبارتية للصراع القادم في ليبيا و إقليم شمال أفريقيا و إقليم البحر المتوسط و سنكون أمام صراعات سرية غاية في التعقيد تتطلب حشد علماء و خبراء و قادة في مجالات الفكر و السياسة و الحروب الأمنية الاستراتيجية و قادة الصراع الاستراتيجي القومي و المحلي و القاري و تتطلب تنظيم قيادة ثورية أصيلة تتمكن من إدارة الصراع و ياعلي درجات من الوعي و الإدراك و الاحترافية و تتمكن من تخليق أدوات الصراع الإنساني و هو الدفع بالإنسان العادي في هذا الصراع ليكون سيد الصراع على أوسع نطاق من الوطن و يتمكن من قيادة وعي كل الأمة و ستمكن من خوض الصراع في العمق الفكري و بعده العقلي و أساسه المفاهيمي و نتاجه السلوكي الذي هو اس يمكنه قلب قيم كل المعادلات حتى و لو كانت تقليدية .

ينبغي لنا و ليس واجبا فحسب أن نعيد تأسيس الأهداف و الأسلوب و التنظيم و بناء الأدوات البشرية و تمكينها من علوم إدارة الصراع و الاستناد للنظرية الجماعية فكريا كما أسس لها الفذ معمر القذافي و أن نمض قدما حتى و لو لم نسمع صوته فهو من تمكن قيادة الصراع العالمي للشعوب ضد أعداء حريتها و جدارتها بنفسها.