المشاركون في الحوار الليبي يبحثون في تونس آليات تشكيل جيش موحد

تونس- سنيا البرينصي

انطلقت اليوم الإثنين 18 جويلية/ يوليو 2016 بالعاصمة التونسية أشغال الجلسة الرابعة للحوار الليبي تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا و بحضور رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج و نائبيه أحمد معيتيق و فتحي المجبري, إضافة إلى كل من وزير الدفاع المهدي الزعتري و وزير الداخلية العارف خوجة و رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان فتحي السعيطي, إلى جاني شخصيات أمنية  و عسكرية ليبية.

و  بحسب مصادر “بوابة إفريقيا الإخبارية”, فقد خصصت الجلسة الرابعة من الحوار الليبي المنعقدة بضاحية قمرت شمال العاصمة التونسية لتفعيل بنود الاتفاق السياسي الليبي في بنوده الأمنية التي على رأسها تشكيل جيش ليبي موحد يمثل كل أبناء الوطن و يحافظ على سلامة و أمن الدولة الليبية شرقا و غربا.

و في هذا الإطار تباحث المشاركون في الجلسة سبل و اليات تفعيل بنود الترتيبات الأمنية التي نص عليها الاتفاق السياسي المتعلقة بتوحيد قوات الشرطة و الجيش تحت قيادة موحدة تعود للمجلس الرئاسي.

كما تطرقت الجلسة إلى تقييم عمل اللجنة الأمنية المنبثقة عن الاتفاق السياسي بالعاصمة طرابلس في مجال ضمان الأمن للمواطن الليبي, إضافة إلى ذلك ناقش المجتمعون ملف المجموعات المسلحة الخارجة عن الشرعية.

و تنعقد أشغال الجلسة بحضور سفراء و ملحقين عسكريين من عدة دول أجنبية, من ذلك تونس و الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة و روسيا و الإتحاد الأوروبي و فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و إسبانيا و الصين و الجزائر و مصر و الإمارات العربية المتحدة و قطر و تركيا.

و تحتضن العاصمة التونسية منذ السبت الفارط جلسات الحوار الليبي المتعلقة بسبل تفعيل خارطة طريق الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه سابقا بين مختلف الأطراف الليبية من أجل إيجاد حلول للأزمة التي يشهدها هذا القطر.