فزّان البريئة .. و العقاب الجماعي .. أزمة اخلاق مسؤولي الكهرباء ام تجاهل المعاناه !

تشهد فزّان هذه الايام ظروفا هي الاقسى انسانيا نتيجة هضم حقها في الحياة و حرمانها من بعض حاجتها من الكهرباء اللازمة لمستلزمات المعيشة مثل جلب المياه من اعماق الابار و تشغيل المعدات الطبية و تخفيف الحرارة الحارقة عن المواطنين و خصوصا المسنين و اصحبا الامراض المزمنة , تطور انقطاع الكهرباء عن فزّان من 5 ساعات الى 96 ساعة متواصلة في اشارة بأن هذه المنطقة و ساكنيها لا يمثلون اي اهمية للمسؤولين و لا حتى لباقي الليبين !فزّان البريئة .. و العقاب الجماعي .. أزمة اخلاق مسؤولي الكهرباء

من المضحك المبكي بأن تصريحات وزارة الكهرباء بأن ازمة الكهرباء هي طرح احمال بينما اكد موظفوا التحكم في سبها بأن حصة فزان من الكهرباء لم يتم الافراج عنها من طرابلس و تستخدم لكبح جموح الغاضبين في شوارع طرابلس ! و هي جريمة حقوق انسان في حق مواطني فزان الذين تهضم حقوقهم تباعا .. احد الادلة على هذا الامر هو ان حاجة فزان من اجمالي توليد محطات ليبيا من الكهرباء هو فقط 7% ! بينما تعتبر هي المنطقة الاكثر تعرضا لانقطاع الكهرباء و الاسباب ليست مجهولة ( فزان مجرد مخزون من المعادن و النفط و المياه الجوفية و بعض الموارد لا غير ) و بذلك لا بدأت الهجرات العكسية المستحقة لمتيسري الحال نحو ارض الموعد اما شمالا او شرقا في تأكيد بأن هذه الارض ليست ملكا لاحد! ومن هذا المنطلق هناك دعوات صريحة قوية و جدية ممن تبقى من اهل فزّان خرج بها الشباب و عبروا عن غضبهم في الشوارع و ان مفاد هذه الدعوات هو ضم هذ الاقليم الغني المسحوق الى دولة مجاورة قد تكون اكثر اهتماما و رأفة به و هي الجزائر حيث ان هناك تصريحات من الدولة الجزائرية تقضي بتوفير احتياجات سكان فزان الاربعامائة الف من الكهرباء و الدواء و الخدمات في مقابل استغلال ثرواته لدعم الاقتصاد الجزائري و هذه الدعوة تلاقي صدر رحب لدى سكان فزان بعد ان ادار حكام ليبيا الجدد لهم ظهورهم و اثبتوا انه نازيوا الفكر و فاشيوا الخلق .. فزّان – اما الحقوق – أوالانفصال

Fezzan Libya


The Disregard for Human Life – The Love of Money and Power