مظاهرات بوادي الشاطئ تطالب بالإفراج عن جميع السجناء وتبارك بالإفراج عن الدكتور سيف الإسلام القذافي

جماهير وادي الشاطي يخرجون في مسيرات تأييدا لقانون العفو العام والافراج عن المهندس سيف الاسلام معمر القذافي

١- معمر القذافي هو بذرة التاريخ الليبي ، وشتلة باسقة شمخت في أرض بور رغم قسوة التضاريس ، هذا الكلام ليس من قبيل التأليه لهذا الشخص أو الحب المطلق فقط ، بل هو واقع نعيشه كل يوم ونجده يجرّد في الماضي.
٢- لا يمكن لعاقل أن يقتنع بأن الشعب الليبي كان يمتلك تاريخ قبل معمر القذافي ، طالما هناك في هذا الشعب من يهدم كل ماله علاقة بالحضارة ويغدر بكل من له علاقة بالأبطال.
٣-من الممكن أن يذكر التاريخ الشعب الليبي ، لكن من المؤكد أنه سيذكر فقط أنه كان في القمة خلال عقبة العقيد.
٤- التصفية الجسدية هي حل ناجع وأمثل في إحقاق القضايا الوطنية ، والمهندس سيف الإسلام حق لابد من إقراره ولو بحد السيف.
٥- العاهرة سهام سرقيوة لو كانت على عهد عمر بن الخطاب لنفذ فيها حكم الرمي من أعلى مبنى في المدينة ، فهذه المتبرجة تجاوزت حدود الدين والأخلاق والأعراف في ممارسة دعارتها السياسية والأخلاقية.
٦-من بايع الشهيد الصائم على الولاء ، لا يحق له أن يكون من المهندس سيف الإسلام براء.
٧- إظهار الأسرى الأبطال من نظامنا الصامد على شاشة أنصار الشريعة ، جاء لتصديق مطالبات كوبلر بضرورة توفير ممرات آمنه ، حتى في هذه يعتمدون على النظام الجماهيري في المواجهة نيابة عنهم.
٨- الفرق بين الأسير والسجين ، كالفرق بين أبوزيد دوردة ومن فروا خفافاً وثقالاً لحظة المواجهة ، فالأول اقترن بالفخر والثاني اقترن بالذل.
٩- لم يستند البراني اشكال في خيانته على الفراغ ، فهو كان يعلم أن البعض في كتيبة امحمد المقريف له ثلثي الخاطر في هذا.
١٠-لم يبقى الكثير من كل شيء وفي كل شيء ولكل شيء.

هيثم الخطاب.

aljamahir