Saif al-Islam wants to ‘contribute to unification of Libya’

The son of the late Libyan leader Muammar Gaddafi was released from jail several weeks ago and has been living in the town of Zintan. He has been allowed to walk free under an amnesty provision by the Libyan House of Representatives in Tobruk.

Lawyer Marcel Ceccaldi confirmed on Friday his client had left jail on April 12, 2016 and that he was not serving time under house arrest.

Ceccaldi said Saif al-Islam wanted to “contribute to the political unification of Libya” and “fight against terrorism,” in reference to the Islamic State group, which has taken over key parts of the north African country.

Another lawyer, Karim Khan, said Wednesday that Saif al-Islam was released under an amnesty declared by the Tobruk parliament.

The lawyer said the release was made “in accordance with (Libyan) law”.

Khan declined to say whether he had spoken to his client, saying only that he “is well and safe and in Libya”.

Saif al-Islam had been held since 2011 by a militia in Zintan, a mountainous western region beyond the control of militias in Tripoli.

FRANCE 24

سيف الإسلام القذافي يعبر عن إرادت توحيد ليبيا ووضع حد للانقسامات

قال محامي سيف الإسلام القذافي في مقابلة مع فرانس24 إن نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، المعتقل منذ 2011، تم الإفراج عنه، ويريد المساهمة في توحيد ليبيا.

أفرج عن سيف الإسلام القذافي نجل زعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي كان معتقلا في أحد سجون مدينة الزنتان الساحلية من قبل كتيبة محلية منذ خمس سنوات، وفق ما جاء في مقابلة خاصة لأحد محاميه مارسيل سيكادي مع فرانس24 في 6 يوليو/تموز الجاري.

وقال المحامي إن موكله لا يوجد رهن الإقامة الجبرية كما أكد ذلك زميل له ينوب بدوره عن سيف الإسلام، وهو مقرب من عائلة القذافي. ونقل مارسيل سيكادي عن سيف الإسلام القذافي أول رسالة يوجهها بعد الإفراج عنه، مفادها أنه يريد المساهمة في توحيد ليبيا على الصعيد السياسي، ووضع حد للانقسامات في البلاد ومحاربة الإرهاب.

ومنذ 2011 حتى تاريخ الإفراج عنه، كان محتجزا من قبل كتيبة يقودها الكولونيل عجمي العطيري خارج أي إطار قانوني، ورفضت الكتيبة باستمرار تسليمه إلى القضاء في طرابلس. وعند عرضه على القضاء في 2014 مثل أمام محكمة طرابلس بالصوت والصورة فقط، حيث كان يتواجد في محكمة الزنتان.

وقد يكون سيف الإسلام القذافي استفاد من عفو شامل صادق عليه برلمان طبرق “تماشيا مع القانون الليبي”. والبلد منقسم منذ 2014 بين حكومتين، إحداها مستقرة في طرابلس والأخرى في طبرق في شرق البلاد، ولكل منهما نظامه القضائي الخاص.

ورغم تشكيل حكومة وفاق وطني في طرابلس في 30 مارس/ آذار الأخير، نالت اعتراف المجتمع الدولي، يظل الانقسام سيد الموقف، وتجد هذه حكومة صعوبة في بسط نفوذها على كامل الأراضي الليبية.

وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليمه لها منذ 2011، وهو ما رفضه القضاء الليبي، معتبرا أنه قضائيا يتمتع بكل الكفاءة للقيام بذلك. ومن جانبه قال محامي آخر لسيف الإسلام، وهو كريم خان، أنه سيقدم طلبا للمحكمة الجنائية الدولية لإلغاء ملاحقة موكله.

فرانس24