خطوات على الطريق الشجاعة تكمن في اتخاد القرار المناسب في الوقت المناسب

الدكتور مصطفى الزائدي

علان السيد العجمي العتري بتطبيق قانون العفو العام على الاسير الدكتور سيف الاسلام خطوة هامة تستحق التقدير والشكر ، فستساهم لا شك في التعجيل باخراج ليبيا من الازمة ، وهي الطريق الصحيح لتجاوز اثار السنوات العجاف الماضية ووضع اللبنات لبناء ليبياء جديدة يتمكن فيها الليبيين من التعايش السلمي وفقا للقانون .

بالتاكيد سيف الاسلام وغيره من الابطال القابعين في السجون لم يكونوا مجرمين يستحقون العقاب ويستاهلون العفو ، بل كانوا ابطالا قاوموا العدوان الاجنبي على الوطن ، واسروا ووضعوا رهائن لدي مليشيات افتكت بدعم الناتو السلطة من بين ايدي الجماهير ، لكن اهلنا في الزنتان كانوا سبّاقين في فهم المؤامرة وتراجعوا عن المضي فيها بل التحقوا مبكرا بصف القوى الوطنية لبناء مؤسسات الدولة المدنية ، وبادروا بالافراج على كل المعتقلين لديهم وهاهم يتوجون خطواتهم بالافراج علي الدكتور سيف الاسلام .

وهي رسالة هامة الي كل المليشيات الاخرى في مصراته وطرابلس والزاوية التي لا زالت تعتقل بالمخالفة للقانون القيادات الوطنية المدنية والعسكرية والاف الابرياء ، بان يحذو حذو الزنتان لطي صفحة سوداء في التاريخ الليبي ،
وبهذه المناسبة لابد من توجيه الشكر الي الاخوة في سجن الهضبة الذين اطلقوا حوارا وطنيا مع الاخوة المعتقلين واتخذوا اجراء يثبت حسن نواياهم بالافراج على عدد من الاخوة المناضلين ، وادعوه الي المضي الي الامام ، كذلك الاخوة في مصراته الذين افرجوا على اعداد من المعتقلين خاصة كيار السن والمرضي ، وادعو الاخوة غي الزاوية الي المبادرة الشجاعة والافراج الفوري على ابناءهم المعتقلين لديهم واولهم المناضل البطل المهدي العربي والمناضل عمر القنقا .

واكرر ان القول بان السجنا ورقة قوة لديهم قول يجانبه الصواب ، وعلى العكس الافراج الفوري وغير المشروط هو الورقة الرابحة الوحيدة ليكونوا ضمن اللاعبين في المشهد الليبي في المستقبل.

وليكن شعارنا معا لبناء ليبيا دولة واحدة مستقله امنه.

٨.٧.٢٠١٦