تصريح الاخ اسعد زهيو، الامين العام التجمع الوطني الليبي، بخصوص اطلاق سراح سيف الإسلام القذافي

 

اسعد محسن زهيو

نحمد الله على إطلاق سراح الدكتور سيف الاسلام القذافي، كما نُحيي قبيلة الزنتان ونخص بالذكر الاخ العجمي العتيري على حسن معاملتهم ونبل اخلاقهم، والرحمة والغفران ستظل تلاحق المرحوم المستشار المبروك قريرة وزير العدل في الحكومة المؤقتة على موقفه الوطني الذي لن ينساه الأحرار امد الحياة، ونعتقد جازمين ان الاخ سيف الاسلام قادر على لعب دَوْر إيجابي في إنقاذ ليبيا من حالة البؤس والتشظي الذي تعيشه مندُ خمسة أعوام ونيف، وانه يمتلك الارضيّة الصلبة للعب هذا الدور من خلال حالة الاجماع على شخصه من قبل عموم الليبيين دون استثناء وهذا ما تفتقر اليه اغلب الواجهات السياسية في ليبيا اليوم .

ومما لا شك فيه انه من القيادات الوطنية القادرة على لملمة شتات الوطن وتوحيد صفه المبعثر، والنهوض بليبيا التي أعياها الوجع والظلم والوهن .

واننا نتطلع لان يقدم مشروع وطني يستهدف كل الليبيين بدون استثناء او إقصاء لأحد الا لمن يقصي نفسه وغير ملزم الا لمن اقتنع به وأمن بجدواه ونجاعته، يستهدف الذين اعتقدوا في فبراير خير عن علم او جهالة و يستهدف الرافضين لها ولمخرجاتها من القوى الوطنية، مشروع يدعوا لرأب الصدع والتعالي على الجراح وتوحيد الجهود لمحاربة الارهاب والعمل على إذابة الخلافات والاحقاد بين الليبيين، ونحن نرى انه يستطيع فعل ذلك بالحكمة والكلمة الحسنة و مداواة الجراح والآثار السلبية التي لحقت بالوطن والشعب .

نحن نراه ونتمنى ان يكون مانديلا ليبيا، ذاك الحكيم الذي قاسى الظلم والوهن والسجن التعسفي ولم يكن الا المناضل الشجاع الذي استطاع ان ينتصر لجنوب أفريقيا بيضاً وسود، دون إراقة قطرة دم واحدة، وجعل معركة الوطن هي معركة البناء والتقدم والتعمير والتعايش السلمي بين الناس .

كما انتهز هذه الفرصة لاوجه خطاب للجميع دون استثناء وابدأ بنفسي، ان انتهاج خطاب العدائية ليس مفيداً لأحد بل انه يزيد من تفاقم الوضع المتصدع أصلاً ويعمل على اتساع الهوة بين الليبيين، وهذا لا يخدم الا أعداء الوطن، ان سيف الاسلام لا يملك عصاء سحرية او مارد لإنهاء معاناة الناس بل ان أمامه الكثير والكثير من العمل والجهد والعناء مع غيره من القوى الوطنية والتأسيس على ما تحقق من جهود وطنية طيلت الأعوام الماضية، لكي يصل للحد الأدنى من الأمال والتطلعات التي ينتظرها شعبنا، فالوضع الذي وصلت اليه ليبيا ليس بالهين ولا هو بالبسيط ليعالج في ليلة وضحاها او بشخص منفرد مهما كانت قدراته اوإمكاناته، ان الطريق لازال طويل وشاق وان الوطن يتطلب منا جميعاً التكاتف والاصطفاف صف الوطن والابتعاد عن السلبية والاتكالية ولا مخرج للوطن الا بالعمل الصادق .

نحمد الله على إطلاق سراح الدكتور سيف الاسلام القذافي، كما نُحيي قبيلة الزنتان ونخص بالذكر الاخ العجمي العتيري على حسن معاملتهم ونبل اخلاقهم، والرحمة والغفران ستظل تلاحق المرحوم المستشار المبروك قريرة وزير العدل في الحكومة المؤقتة على موقفه الوطني الذي لن ينساه الأحرار امد الحياة، ونعتقد جازمين ان الاخ سيف الاسلام قادر على لعب دَوْر إيجابي في إنقاذ ليبيا من حالة البؤس والتشظي الذي تعيشه مندُ خمسة أعوام ونيف، وانه يمتلك الارضيّة الصلبة للعب هذا الدور من خلال حالة الاجماع على شخصه من قبل عموم الليبيين دون استثناء وهذا ما تفتقر اليه اغلب الواجهات السياسية في ليبيا اليوم .

ومما لا شك فيه انه من القيادات الوطنية القادرة على لملمة شتات الوطن وتوحيد صفه المبعثر، والنهوض بليبيا التي أعياها الوجع والظلم والوهن .

واننا نتطلع لان يقدم مشروع وطني يستهدف كل الليبيين بدون استثناء او إقصاء لأحد الا لمن يقصي نفسه وغير ملزم الا لمن اقتنع به وأمن بجدواه ونجاعته، يستهدف الذين اعتقدوا في فبراير خير عن علم او جهالة و يستهدف الرافضين لها ولمخرجاتها من القوى الوطنية، مشروع يدعوا لرأب الصدع والتعالي على الجراح وتوحيد الجهود لمحاربة الارهاب والعمل على إذابة الخلافات والاحقاد بين الليبيين، ونحن نرى انه يستطيع فعل ذلك بالحكمة والكلمة الحسنة و مداواة الجراح والآثار السلبية التي لحقت بالوطن والشعب .

نحن نراه ونتمنى ان يكون مانديلا ليبيا، ذاك الحكيم الذي قاسى الظلم والوهن والسجن التعسفي ولم يكن الا المناضل الشجاع الذي استطاع ان ينتصر لجنوب أفريقيا بيضاً وسود، دون إراقة قطرة دم واحدة، وجعل معركة الوطن هي معركة البناء والتقدم والتعمير والتعايش السلمي بين الناس .

كما انتهز هذه الفرصة لاوجه خطاب للجميع دون استثناء وابدأ بنفسي، ان انتهاج خطاب العدائية ليس مفيداً لأحد بل انه يزيد من تفاقم الوضع المتصدع أصلاً ويعمل على اتساع الهوة بين الليبيين، وهذا لا يخدم الا أعداء الوطن، ان سيف الاسلام لا يملك عصاء سحرية او مارد لإنهاء معاناة الناس بل ان أمامه الكثير والكثير من العمل والجهد والعناء مع غيره من القوى الوطنية والتأسيس على ما تحقق من جهود وطنية طيلت الأعوام الماضية، لكي يصل للحد الأدنى من الأمال والتطلعات التي ينتظرها شعبنا، فالوضع الذي وصلت اليه ليبيا ليس بالهين ولا هو بالبسيط ليعالج في ليلة وضحاها او بشخص منفرد مهما كانت قدراته اوإمكاناته، ان الطريق لازال طويل وشاق وان الوطن يتطلب منا جميعاً التكاتف والاصطفاف صف الوطن والابتعاد عن السلبية والاتكالية ولا مخرج للوطن الا بالعمل الصادق .

التجمع الوطني الليبي