التاريخ لا يرحم

بقلم الاستاذ هشام عراب

القائد الفذ معمر القذافي يعين الرئيس الفرنسي .. و الأمة الفرنسية غاضبة جدا و كان هذا احد أهم اسباب الهجوم على ليبيا و قتل القذافي في الحرب العالمية التي مهدت لها فرنسا و ساركوزي بالذات في محاولة لطمس هذه القضية .و حقا بز معمر القذافي قادة السياسة و تمكن من أن يكون أحد المناهج السياسية العالمية غير المسبوقة .للأسباب التالية

1- أكد معمر القذافي بتعين رئيس لفرنسا أن الجمهورية الأولى التي تدعي اليمقراطية يمكن شراء من سيحكم فيها و بذلك كشف زيف الإدعاء الديمقراطي

2- أكد معمر القذافي بأنه بحكمته السياسية قادرا على قيادة الصراع في العالم و أنه يملك من الحنكة السياسية و القيادية انه في إمكانه أن يقود الصراع الذي تحكمه السياسة.

3- أكد للعالم كله بأن فرنسا التي تحكم دول كاملة في افريقيا و تعين رؤوساء الدول فيها بأنه قادر على اختراقها و كشف إمكانية تسييرها و شكل حالة من إثبات القدرة على الفعل المادي و أنها نمر من ورق لو توحدت القارة الإفريقية تحت قيادة فذة مثله.

4- أنهى معمر القذافي عصر الجمهورية بتحطيمها معنويا و تعين رئيس ليس من أصول فرنسية لها و تمكن بذلك من إعادة عصر القومية و تنبيه الشعب الفرنسي لقوميتهم و أن لا يسمح لمن هو من غير الأصول الفرنسية النقية بحكم فرنسا.

5- كشف معمر القذافي عيوب نظام حكم القلة و النخبة الجمهورية و أنه لا يصلح و يمكن التدخل فيه من خارجه و بذلك أنهى صلاحية الجمهورية كنظام حكم. تمكن من تنبيه كل النظم التي تأخذ بالنظام الجمهوري النخبوي و الرئاسي بأنها يمكن شراءها من خارجها و قابلة للعمالة فهي نظام يحمل في مكونه قابلية حمل فيروسات الفساد.

6- أنهي فلسفة الجمهورية كفكرة تعبر عن النزاهة الانتخابية و أنها قابلة للمرض.

7- أكد أنتصار الفكرة و النظام الجماهيري بأنه لا يمكن شرائه أو اختراقه و أنه ليس أمام الرجعية و الامبريالية إلا التحالف للحرب على الشعوب لإطالة عمر حكم الفرد و القلة و السعي للحفاظ على وجوده ميتا و محلل من كل مقومات الحياة و أنه عليهم السعي للحفاظ على النظم الفردية و نظم حكم القلة كما يتم حفظ الديناصورات في المتاحف بعد أن أكد موتها الفلسفي و الفكري و المادي و الذي تيقن منه و اتبع ذلك بالممارسة السياسية الثورية التي جسد ابداعها في تعين ساركوزي لحكم الجمهورية الأولى الجمهورية الفرنسية.

8- أكد معمر القذافي القائد الفذ بأنه قائد ثورة شعوب العالم كله في مواجهة حكم الفرد و القلة و هذا هو سبب تحالف الناتو و جردانه من كل الأجناس للهجوم عليه لقتله بعد أن نفذت كل سبل هم القذرة و عادوا لأصل تكوينهم الإجرامي .و فرنسا الباغية المتعدية المعتدية المجرمة التي لم تحاسبها شعوب العالم على جرائمها التي ارتكبتها في حقها و كانت تعين رؤوساء الدول التابعة لها في افريقيا و العالم تشعر بالخزي و بالعار و ستنتقم من ساركوزي و سيعود القوميون الفرنسيون لسدة الحكم و السيطرة على الحكم في فرنسا و ستحرم الرئاسة الفرنسية على اللقطاء من أمثال ساركوزي الخونة لشعوبهم الأصلية .المجد لمعمر القذافي قائد العالم و شعوبه عدو كل أدوات الحكم و الذي اكد أنه في القمة .السؤال : هل كان معمر القذافي خلف وصول المهجن أوباما للحكم في أمريكيا بعد أن أعلن بأنه سيدعم وصول رئيس ” أسود ” للحكم و استعداده لدعم ” لويس فاركان ” لرئاسة أمريكيا ؟!

الحركة الوطنية الشعبية الليبية