سيف الاسلام .. ومعضلة التساؤلات؟؟

Abdal Aziz
London, England

يضنه الكثير من الحالمون بالجلوس علي كرسي حكم ليبيا بانه المنافس الاقوي لهم وكذلك القوي الغربية والاقليمية الطامعة في فرض السيطرة علي مقدرات البلد وارتهانها الي الابد ومن جديد!

يضنه الزنتان ورقة رابحة لهم في ظل صراعهم مع المقاتلة والاخوان ومصراته وللاسف هم يصنعون معروف منقطع النظير الي اعدائهم فاصرارهم علي حبس سيف كل هذه المدة يعطي فرصة لهولاء من الاستفاذة من اخطائهم وترتيب صفوفهم واكتساب خبرة اكثر بالصراع وهم غير ملزمين بتحمل تبعات اعتقاله وهل يعتقد اخوتنا في الزنتان ان لهذه الورقة قيمة لو بقية حبيست الادراج وهم اليوم في وضع لايحسدون علية !!

للاسف اليوم يستجدون السيد السراج وعن طريق ابنهم (الاخضر) الرجوع الي بيوتهم في طرابلس ومرتبات ابنائهم ومستحاقات اطفالهم !!

يضنه انصاره انه مخلصهم وكانه يمتلك العصا السحرية مما هم فيه من تشتت وتشرد تعصف بهم الصرعات والاطماع والنخاسين وانهيار كل الخدمات الاساسية بمناطقهم وعدم نجاحهم في سد فراغ الدولة باحياهم وشوارعهم وقراهم فاصبحوا لقمة سائغة لقطاع الطرق والحذاق … بدل ان ينضموا صفوفهم وينحازو الي الوطن لمحاصرة العابثين والقضاء علي كل اللصوص والمجرمين !! والاستعداد لمواجهة خصومهم السياسين بتقدم نموذج افضل وحل جذري لبلادهم واولادهم.

هل هو فعلا يتمني العودة الي حلبة صراع السلطة … بعد ما راى بام عينه وعاش بنفسه ما فعله كثير من الليبين به وبعائلته بداية باول المنشقين عنه الزرتي مدير محفظة الاستثمارات الليبية بلندن الي اخر واحد باعه وقبض ثمنه مالا عدا ونقدا وهو في اعماق صحراء بلده مطارد وجريح !! ناهيك عن رئيس امن ليبيا الخارجي !!!! والقائمة تطول حد القرف ! والتفاصيل تناهي الي اسماعي القليل منها جعلني اتعفف عن سماع المزيد !!

اما خلانه واصحابه وكثير من خدم السلطة ولاعقي الاحذية فقد عراهم الزمن امامه وامام الليبين وامام زوجاتهم وابنائهم .. فالموت واحد … والعار والصيت دائما اطول من العمر … والزمن لايرجع الي الوراء.

الذي قدمه ابا سيف الي ليبيا والليبين وحتي من باب العد فهل تستوي اغلاط الرجل بحسناته؟ وهو من البشر وليس بنبي ! فهل يعقل ان تعيش السيدة ام سيف هذه الظروف المحزنة بعد ان فقدت الكثير من ابنائها ناهييك عن زوجها وطريقة اغتياله البشعة .. الا يكفية معروفا سقاية الليبين من خلال مشروع النهر.. بان تجد مكرمة ومرتب ضماني لتلملم ما تبقي من ايامها في ظل ابن يرعها ويعول ايتام اسرته.

الم تصدق كل كلماته التي قالها الي الليبين وتحذيرته لهم ليس من باب النبوة ولكن من باب القدرة علي ترجمة كل التقارير الامنية والمعلوماتية التي كانت امام مكتبه والتي هي نفسها امام مكاتب من يضنون انهم بالسلطة في ليبيا اليوم ولكن الغباء والتبلد الذهني قد استقر بهم .. وايضا من (الدعي من كثر الدماء والارواح والاكاذيب) وبالتالي لم يستطيعو ترجمتها الي برنامج حكم وحياة للمواطن وللبلد.

سيف الاسلام وابيه لايحتاج الي تزكية الليبين ولايحتاج الي الصراع علي مؤائد اللئام … فقد دخلو التاريخ من اوسع ابوابه ليس فقط بحكم دام 42 سنة يفتقذه الليبين اليوم وستفتقذه الاجيال القادمة اكثر وستروي حوله الاساطير وانما ايضا من واقع ما يدبر لنا من خلف الستار من القوي الاستعمارية القديمة التي رجعت الي سابق تعطشها الاستعماري القديم والدلائل ليست في ليبيا فقط وانما في كل دول العالم الثالث لمن له بصيرة.

للاسف يبدو ان الرجل قد حكم عليه بالموت منتصبا بين محكمة الجنايات الدولية وهي سياسية بامتياز فحجم الجرائم المرتكبة في ليبيا منذ 5 سنوات من قبل من تستقبلهم الدول المتحكمة بالمحكمة ستحكم عليه بمنحه لقب القديس وبين مليشيات متعطشة للدماء اعماها الحقد والكراهية وخيرمثال ما ان سلم لها عبدالله السنوسي حتي سقط اسمه من المحكمة فقط اطمنوا علي نهايته


Press Conference in The Hague with Saif Gaddafi’s Defense Team
سيف القذافي يطالب المحكمة الجنائية الدولية بإسقاط الملاحقات بحقه
وزارة العدل تصدر قرارا بالافراج عن سيف الاسلام القذافي
Zintan Prison Administration Response to the Ministry of Justice in the Case of Saif Gaddafi
مصدر يوضح لـ«بوابة الوسط» حقيقة وثيقة الإفراج عن سيف القذافي