الأمين العام للتجمع الوطني الليبي يجتمع بالممثل الخاص لرئيس الاتحاد الافريقي

عقد الأخ الأمين العام للتجمع الوطني الليبي الأستاذ اسعد محسن زهيو صباح الأربعاء 29 /6 / 2016 بالعاصمة التونسية اجتماعا مع السيد المنذر الرزقي الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لدى ليبيا..

الاجتماع تطرق إلى مناقشة العديد من القضايا المهمة على الصعيد الوطني و الإقليمي و القاري .

وقد انتهز الأمين العام مناسبة هذا الاجتماع لتقديم عرض مجمل عن مسيرة التجمع الوطني الليبي منذ نشأته و العراقيل التي يواجهها في الداخل الليبي والخارج ضمن الوضع العام في ليبيا، مبينا قدرة شباب التجمع على احتواء التحديات و تجاوزها متسلحين بالإرادة الصادقة و قوة المشروع المطروح و حماس الشباب الذين يمثلون غالبية أعضاء و كوادر التنظيم و اعتمادهم على الخبرات الوطنية في المشورة و النصيحة .

وأوضح الأمين العام في هذا الاجتماع للممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن التجمع الوطني الليبي يراهن على إرادة الشعب الليبي دون إقصاء لأي من مكوناته، إذ لا يمكن لليبيا أن تخطو نحو المستقبل متجاهلة أكثر من نصف مواطنيها و هو السبب الحقيقي للازمة الراهنة و فشل كل مساعي الحوار إلى الآن .

كما عبر له أن التجمع الوطني الليبي يبحث عن دور للاتحاد الإفريقي في رعاية حوار جدي للخروج من الأزمة الراهنة وهو يرى أن الأرضية مناسبة لذلك الآن .

من جانبه أبدى السيد الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي المنذر الرزقي إعجابه بالعرض العام و استلم مجموعة من الوثائق الخاصة بالتجمع الوطني الليبي وبين أن الأزمة الراهنة في ليبيا كان سببها الرئيسي الطريقة التي اسقط بها النظام حيث كانت طريقة متعسفة على إرادة الشعب الليبي و منحازة لأطراف معينة و مصالح معينة كما أن وجود الميليشات و انتشار السلاح يعد عقبة حقيقية أمام أي مشروع إصلاحي .

ولم يفت سعادة السفير أن يطرح بعض التساؤلات بغية التعرف عن التجمع الوطني الليبي و برنامجه و مدى انتشاره في الداخل الليبي و تقييمه لدور القبائل في حل الأزمة وما ينتظره من الاتحاد الإفريقي…

وهنا بين الأستاذ اسعد زهيو، ان التجمع الوطني الليبي، يضم كوادر شابة من أهم القبائل و العائلات الليبي وهو موجود داخل الوطن وقد تم في الفترة الأخيرة اسر مجموعة من كوادره في مدينة طرابلس ونوه إلى أن تعامل المباحث العامة مع الموضوع كان ايجابيا و موضوعيا حيث ان جهة الاعتقال بعد تواصلها مع الأمين العام للتجمع وتعرفها على مواقف الشباب المعتقلين و الذين واجهوا التهم و التحقيقات بكل شجاعة و ثبات و بعد الإطلاع على وثائق التعريف بالتجمع و التي كانت بحوزتهم خلصت إلى موقف ايجابي من مشروع التجمع واعتبروه من المشاريع الرائدة والتي لا تتنافى مع القوانين الساري بها العمل وطنيا سواء في المنطقة الشرقية أو الغربية

وفي ختام الاجتماع أعرب الأمين العام عن إيمانه بان الاتحاد الإفريقي لا يزال أمامه دورا كبيرا ليضطلع به في إيجاد حل للازمة الليبية ، فرغم مساعي جهات معينة لإبعاده عن الملف الليبي بسبب العلاقة الوثيقة بين نظام القائد معمر القذافي و الملف الإفريقي لشيطنته و إقصائه في حين انه يحظى بالمصداقية و النزاهة بل و يكاد يصبح وجوده ضرورة لرعاية أي حوار شامل جوهري للوصول بالشعب الليبي إلى حل وطني ينبع من إرادة مواطنيه دون املاءات خارجية أو عقد ومصالح ضيقة لطرف ما على حساب مصالح الوطن.

و أبدى الأمين العام تطلع التجمع الوطني الليبي للتنسيق و التعاون الوثيق مع الاتحاد الإفريقي و الاستفادة من خبراته و إمكانياته في صياغة مشروع حوار وطني للخروج بليبيا من الأزمة الخانقة التي تعصف بها.

التجمع الوطني الليبي