حرائم الميليشيات والافلات من العقاب:مداخلة الدكتور مصطفى الزائدي

عشرات الاف الناس يصلون الجنازة على ضحايا مجزرة القرهبوللي، ندعوا لهم بالرحمة والمغفرة ، لكنها للاسف لن تكون اخر المجازر الوحشية في حق شعبنا ،الذي صار مستباحا من المجرمين والمهووسين .
التصدي لتلك الجرائم افضل بكثير من التضرع لعدم تكرارها .
ان الشعوب الغاضبة اقوي الاف المرات من مجرمين مدججين بالسلاح .
دعوة لتصعيد الكفاح الشعبي السلمي لاسقاط المؤامرة ومحو نتائجها وازالة اثارها المدمرة .
اللهم احتسبهم من الشهداء واغفر لهم وارحمهم
مصطفى الزائدي