“الحركة الوطنية الشعبية الليبية” تدعو لعصيان مدني وتندد بمجزرة القوره بولي

طرابلس – بوابة افريقيا الإخبارية

نددت الحركة الوطنية الشعبية الليبية بالجريمة الشنيعة التي ارتكبتها العصابات الاجرامية المسلحلة بمنطقة القره بولي بتاريخ يوم” الثلاثاء” الماضي.

وقال الحركة في بيان صادر عنها مساء الجمعة، تلقت “بوابة افريقيا الاخبارية” نسخة منه، انه لما كانت الحركة الوطنية قد أخذت على عاتقها منذ تأسيسها لأن تواصل الأعمال الوطنية النضالية برفع الظلم والمعاناة التي تفرض على الشعب الليبي من قبل العصابات الاجرامية والخونة والعملاء وفضح أعمالهم الاجرامية المرتكبة في حق المواطن والوطن بمختلف الوسائل المتاحة أمام الرأي العام المحلي والدولي.

وأكد البيان أن معاناة المواطنين اليومية تزداد بافتقاد الغاز والإقناع المستمر للكهرباء والماء وحيث أن كل ذلك الصلف والجبروت الذي تمارسه عناصر المليشيات الإرهابية الإجرامية المسلحة وكل المعاناة التي يعيشها الشعب الليبي تحصل على مرأى ومسمع من الحكومات المتعددة دون أن تعمل على إيقاف ذلك الطغيان والمسلسل العبثي الذي لحق كل الناس في الأرواح والأعراض والممتلكات بل إن بعض تلك الحكومات ضالعة في ارتكاب تلك الجرائم البشعة الشنيعة لتمويلها للمليشيات الارهابية ولتحريض مفتي ديارها الخربة على ارتكاب الجرائم واجتياح المناطق .

وحملت الحركة في بيانها المسؤولية القانونية لحكومتي لغويل والسراج عما ارتكبته عناصر المليشيات الإرهابية الإجرامية المسلحة في حق الليبيين والتي كانت الأخيرة منها الجريمة البشعة الشنيعة النكراء بمنطقة القره بوللي ..

وطالبت الحركة مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءاته حيال المجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في الوقائع المشار إليها.
وناشدت مكونات المجتمع الدولي من دول وهيئات ومنظمات لأن تضطلع بدورهاوتقوم بواجبها حيال ما يرتكب في حق الشعب الليبي من جرائم ومايلاقيه من معاناة.

كما دعا البيان كل أبناء القبائل وأهالي المدن والقرى والأرياف للتظاهر والخروج للساحات والميادين لإعلان العصيان المدني والمطالبة بوقف الصلف والجبروت التي تمارسه عناصر المليشيات الإرهابية الإجرامية المسلحة والعمل على تغيير الواقع المأساوي المعاش.

وهذا نص البيان:

لما كانت الحركة الوطنية .. قد أخذت على عاتقها منذ تأسيسها .. لأن تواصل الأعمال الوطنية النضالية .. برفع الظلم والمعاناة التي تفرض على الشعب الليبي من قبل العصابات الاجرامية والخونة والعملاء .. وفضح أعمالهم الاجرامية المرتكبة في حق المواطن والوطن .. بمختلف الوسائل المتاحة .. أمام الرأي العام المحلي والدولي ..وبحكم أن المليشيات المسلحة بكل تشكيلاتها ومختلف مسمياتها .. ماهي الا تشكيلات ارهابية متكونة من العناصر ذات السوابق الاجرامية .. وذات الأجندات اللأدينية المتطرفة .. والتي عاتت في الأرض فسادا .. بمختلف أنواع الأعمال الأجرامية .. من اغتيالات .. وخطف بالطرقات .. وتعذيب بالمعتقلات .. وسطو على المحلات .. وتدمير للممتلكات .. واجتياح سافر للبلدات ..

وتكاد لم تنج منطقة من تلك الجرائم .. بأن تم تهجير سكان مناطق بأكملها .. كتاورغاء .. والقواليش .. والعوينية .. والرياينه .. وغيرها .. وأعلنت الحروب على كثير من المناطق كالحرب على بني وليد .. وورشفانه ..والعجيلات ..والمشاشيه .. والشاطئ .. وسبها .. وبعض مناطق النواحي الأربعة .. وغيرها .. وحرب طرابلس التي دمرت المطار .. والطائرات .. خزانات الوقود والغاز .. وعديد الممتلكات العامة والخاصة .. وفي مختلف مناطق الوطن .. كاجتياح هراوه .. والنوفلية .. وبن جواد .. والموانئ النفطية التي أحرقت بها العديد من خزانات النفط ..

وعند إعلان حالات الرفض لتلك الأفعال الأجرامية .. يتم التصدي لها بالرصاص من قبل عناصر المليشيات الإرهابية المسلحة .. كما حصل في غرغور بطرابلس .. ومعسكر الصاعقة في بنغازي .. أيضا الأعتداءات بالقتل الجماعي لمن يتواجد بالبوابات الأمنية .. التي منها بوابة وشتاته .. وسوكنه .. وسلوق .. وحادثة القبة .. وغيرها .. أيضا جرائم التعذيب والقتل السري والعلني داخل السجون والمعتقلات ..كسجناء الكويفية .. وسجناء بني وليد بمصراته .. والتصفية الجسدية لبعض سجناء الرويمي .. وغيرها من السجون والمعتقلات الأخرى ..

وبالأمس تم ارتكاب جريمة نكراء بمنطقة القره بوللي .. تضاف لمنكرات تلك المليشيات الإرهابية الإجرامية ..مع استمرار حالات العبث والترويع والتهجير القسري لعشرات الألاف من العائلات .. بذريعة الحرب على “داعش” .. كما هو الحال بمنطقة سرت وماحولها من القرى ..فضلا عن معاناة المواطنين من تدني الخدمات .. وسوء الأوضاع المعيشية .. المتمثلة في صعوبة الحصول على رغيف الخبز .. وانعدام وجود السلع التموينية المدعومة .. وانعدام الأدوية .. وشح السيولة النقدية المحلية وانخفاض سعر صرفها أمام العملات الأجنبية ..

وتزداد معاناة المواطنين اليومية بافتقاد الغاز .. والإقناع المستمر للكهرباء والماء .. وحيث أن كل ذلك الصلف والجبروت الذي تمارسه عناصر المليشيات الإرهابية الإجرامية المسلحة .. وكل المعاناة التي يعيشها الشعب الليبي .. تحصل على مرأى ومسمع من الحكومات المتعددة .. دون أن تعمل على إيقاف ذلك الطغيان .. والمسلسل العبثي الذي لحق كل الناس .. في الأرواح .. والأعراض .. والممتلكات .. بل إن بعض تلك الحكومات ضالعة في ارتكاب تلك الجرائم البشعة الشنيعة .. لتمويلها للمليشيات الارهابية .. ولتحريض مفتي ديارها الخربة على ارتكاب الجرائم واجتياح المناطق .. الأمر الذي يدعونا كقوى وطنية لأن نعلن الأتي ..

1- تحميل المسؤولية القانونية لحكومتي لغويل والسراب عما ارتكبته عناصر المليشيات الإرهابية الإجرامية المسلحة .. في حق الليبيين .. والتي كانت الأخيرة منها .. الجريمة البشعة الشنيعة النكراء بمنطقة القره بوللي ..

2- مطالبة مجلس الأمن الدولي .. باتخاذ إجراءاته حيال المجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في الوقائع المشار إليها ..

3- مناشدة مكونات المجتمع الدولي من دول .. وهيئات .. ومنظمات .. لأن تضطلع بدورها .. وتقوم بواجبها .. حيال مايرتكب في حق الشعب الليبي من جرائم .. ومايلاقيه من معاناة ..

4- دعوة كل أبناء القبائل .. وأهالي المدن والقرى والأرياف .. للتظاهر والخروج للساحات والميادين .. لإعلان العصيان المدني .. والمطالبة بوقف الصلف والجبروت التي تمارسه عناصر المليشيات الإرهابية الإجرامية المسلحة … والعمل على تغيير الواقع المأساوي المعاش .


بيان الحركة الوطنية الشعبية الليبية بشأن الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها العصابات الاجرامية المسلحة .. بمنطقة القره بولي .. بتاريخ 21/06/2016