Washington does not have a ‘grand strategy’ in Libya

واشنطن لا تمتلك ‘إستراتيجية كبرى’ في ليبيا
مقتل 34 عنصرا من قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في اشتباكات مع تنظيم داعش خلال محاولتها التقدم في

واشنطن- صرح جنرال أميركي الثلاثاء انه لا يعرف ما اذا كانت الولايات المتحدة تمتلك “استراتيجية كبرى” محددة في ليبيا حيث تقوم قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني بمحاربة تنظيم داعش.

وفي الوقت الحالي، يتمركز عدد قليل من افراد القوات الخاصة الأميركية في ليبيا بينهما يقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش بما بين خمسة آلاف وثمانية آلاف رجل.

وتعمل فرق صغيرة من قوات العمليات الخاصة الأميركية على الأرض لجمع معلومات بينما شنت طائرات اميركية ضربتين جويتين على الأرض. لكن ادارة الرئيس باراك اوباما تفضل ان تقود القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني القتال ضد تنظيم داعش.

وقال الجنرال توماس والدهوسر الذي عين قائدا للقيادة العسكرية الاميركية في افريقيا انه لا يرى ضرورة لتغيير مستوى الالتزام العسكري الأميركي.

وقال في جلسة استماع له في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ لتثبيت تعيينه “لا علم لي بأي إستراتيجية كبرى في الوقت الراهن”. واضاف ان الحجم الحالي غير المحدد للقوات الاميركية في شمال افريقيا كاف حاليا.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك قال الثلاثاء “نتابع عن كثب الوضع في ليبيا، وندرك التهديد المحتمل الذي يشكله تنظيم داعش في ليبيا وأماكن أخرى”.

وتريد الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون تجنب تدخل عسكري ضد التنظيم الجهادي في ليبيا، طالما أن الحكومة لا تحظى باعتراف من الجميع.

والثلاثاء، قتل 36 عنصرا من قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في اشتباكات مع تنظيم داعش خلال محاولتها التقدم في مدينة سرت، في اكثر الايام دموية منذ انطلاق العملية الهادفة الى استعادة سرت من ايدي الجهاديين.

وأعلن مستشفى مصراتة المركزي القريب من سرت، في بيان له، في وقت متأخر مساء الثلاثاء، استقباله، 36 قتيلًا من قوات “البنيان المرصوص” (ينفذها الجيش الموالي لحكومة الوفاق، بهدف طرد داعش من سرت)، نتيجة اشتباكات مع التنظيم الإرهابي.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية بأن المستشفى استقبل 5 قتلى و16 جريحا من القوات التابعة لحكومة الوفاق، سقطوا جراء الاشتباكات مع داعش.

و في ذات السياق أفاد المركز الإعلامي لقوات الوفاق، في بيان له أن قواتهم تواصل تقدمها بعد “معارك ضارية مع عصابة داعش كلفتهم عشرات القتلى (دون ذكر عدد محدد)، وتسيطر على الإذاعة الرسمية، وإدارة الكهرباء و جامع بن همال، و أجزاء كبيرة من حي 700″، وجميعها مواقع متقدمة داخل سرت.

من جهته، ذكر المركز الإعلامي لعملية “البنيان المرصوص”، أن القوات الحكومية استهدفت بشكل مباشر مخازن ذخيرة ومراكز مهمة للتنظيم في المدينة. ويسيطر “داعش” على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) منذ مايو 2015.

وتدور معارك عنيفة منذ أكثر من شهر بين القوات العسكرية التي شكلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المنبثق عن اتفاق المصالحة الليبي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر 2015، بعد إطلاق عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “البنيان المرصوص” ضد تنظيم داعش، في منطقة شمالي وسط ليبيا، ونجحت تلك القوات في طرد مقاتلي التنظيم من مناطق استراتيجية في سرت.

alarab