Military Spokesman for the Libyan Armed Forces: Presidential Guard an Interface for Terrorist Groups

المسماري: الحرس الرئاسي واجهة للجماعات الإرهابية

قال المتحدث العسكرى باسم “القوات المسلحة” التابعة للحكومة المؤقتة أحمد المسمارى، أن “قوات الجيش الليبى لا تعترف بأى قوات متواجدة على الأرض سوى القوات التى تتبعها”، مؤكدا أن “أى قوات عدا ذلك تعد قوى إرهابية معادية”، وأن “أى جهة تحمل السلاح لا تكن ولاء للوطن تعتبر عدوا يجب أن يحارب”. وانتقد المسماري، في تصريحات صحفية، ما وصفه بـ”صناعة المجلس الرئاسى لجسم لقمع الليبيين وإسكاتهم حال خرج الشعب عليه وتظاهر ضده”، وأن “قوات الحرس الرئاسى هو مجرد اسم وثوب للجماعات الإرهابية والدروع”، على حد تعبيره. وأضاف المسمارى أن “المعسكر الدولى وتحديدا بريطانيا كانتا تدعما الإرهابيين فى مدن بنغازى وطرابلس والعديد من المدن الأخرى”، مشيرا لما وصفه بـ”معسكر جديد يتشكل لدعم الجيش الليبى”، متوجها بالشكر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسى والسعودية والإمارات والأردن، لـ”دعمهم المستمر للجيش الليبى”.

وهاجم المسماري، في تصريحاته، “المخطط الإخوانى الذي تم القضاء عليه والذي كان هدفه تجويع أبناء الشعب الليبى عبر تجفيف المصارف الليبية من السيولة النقدية”، متوجها بـ”الشكر لروسيا الاتحادية على وقفتها وطباعتها 4 مليار دينار ليبى لحل الأزمة”، على حد وصفه. ووعد المسماري بـ”مفاجآت كبيرة فى الأيام القادمة”، مؤكدا أن “التحركات لتحرير سرت تتم فى سرية تامة” وأن “القوات تتمركز فى مناطق زلة ومرادة والجفرة” وأنها “بدأت فى المرحلة الأولى بالخروج من المعسكرات بنجاح وبدأت تأخذ وضع الانتشار القتالى”.