The Libyan Army in Final Stage of Eliminating Terrorists from Benghazi

الجيش يبدأ معركة الحسم الأخيرة في بنغازي

بنغازي- فاتح محمد

دخل الجيش الليبي في معركة الحسم الأخيرة ضد التنظيمات الإرهابية في بنغازي.

وأعلن الناطق العسكري باسم الجيش العقيد أحمد بوزيد المسماري رسمياً اليوم الخميس، عن بدء المرحلة الأخيرة من معركة الحسم ضد الإرهاب.

ومنذ نحو عامين يخوض الجيش حرباً ضد التنظيمات الإرهابية في بنغازي، حيث تمكن منذ شهور من بسط سيطرته على العديد من الأحياء التي كانت تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية.

وقال المسماري خلال مؤتمر صحفي، “أعلن لكم رسمياً عن بدء المرحلة الأخيرة من معركة الحسم في بنغازي”.

وأضاف، “الآن نحن في مرحلة قتل كل عناصر تنظيم داعش.. المعركة الأخيرة بدأت لتصفيتهم”.

وقال، “إن العملية الأخيرة في منطقة القوارشة بدأت والآن يتم قتلهم فرداً فرداً”.

وكشف المسماري، أن قوات الجيش تمكنت من قتل نحو 27 إرهابياً من تنظيم داعش ومن يساندهم في محور القوارشة.

وأضاف، “إن الجيش أعطى لهم قبل أيام فرصة للانسحاب لكنهم رفضوا.. يتصلون بنا باللاسلكي ويطالبون بفتح ممرات آمنة لهم، لكن انتهي كل شيء الآن، العملية الأخيرة بدأت”.

وقال، إن القوارشة تعتبر تحت سيطرة القوات المسلحة والعدو محاصر داخلها.

ونبّه المسماري أهالي المناطق الواقعة ضمن مناطق العمليات العسكرية للجيش بعدم الدخول إليها قبل أن يتم تمشيطها بالكامل للتأكد من خلوها من المفخخات.

وقال المسماري، إن الدخول للمناطق العسكرية ومناطق الألغام بدون إذن أمر لا نتحمل مسؤوليته، ونأمل من الأهالي الالتزام بذلك”.

وغالباً ما أدت المفخخات والألغام المزروعة من قبل التنظيمات الإرهابية قبل تقهقرها من مناطق الاشتباك إلى مقتل عدد من المدنيين.

وأكد المسماري، أن الجيش تمكن من القضاء خلال الفترة الماضية من القضاء على عدد كبير من مقاتلي التنظيمات الإرهابية. وقال، “إن ذلك حدث بعد استخدام تقنية جوية متطورة.”

ويشن الجيش بكامل وحداته منذ أيام هجمات عنيفة ضد مقاتلي التنظيمات الإرهابية المتمركزين في محاور القتال غرب وجنوب بنغازي.

وقال المسماري، إن من بين مقاتلي التنظيمات الإرهابية مقاتلين يحملون الجنسيات السعودية واليمنية.

واستبعد المسماري وجود مدنيين داخل مناطق الاشتباكات. وقال، “إن الجيش لا يعتقد بوجود نساء وأطفال محاصرين”.

وأضاف، إن صحّ وجود مدنيين؛ فإن الجيش سيوفر لهم ممرات آمنة باتجاهه للخروج من تلك المناطق.

وكان الجيش قبل بدء الحرب ضد الإرهاب قد نصح المدنيين بمغادرة الأحياء التي اعتبرها مناطق عسكرية في ذلك الوقت.