US Special Forces in Libya to Fight the ISIS Problem They Created

By James Corbett

In 2011 NATO rained bombs on Libya to remove the Gaddafi government from power. Openly backing known terrorists in their push to oust Gaddafi, the NATO powers, led by Obama, Cameron and Sarkozy, ended up supporting, fostering and equipping battle-hardened jihadis that they then sent off as a proxy army to begin the destabilization of Syria. But now that proxy army is coming home to roost, with recent reports claiming as many as 6,500 Islamic State fighters operating in Libya.

So of course the US has responded to this mess in the only way it knows how: sending more troops. Well, to be more accurate, the troops have been there for half a year, but the government is just now getting around to announcing their presence…via an anonymous leak in the Washington Post, that is.

That’s right, since late last year a team of US Special Operations commandos have been stationed in Libya in an attempt to “sort through the various factions and identify the potential recipients of American support in the future.” In other words, the same US government that knowingly backed the crazy jihadis in the first place is now there to vet which groups to back in its fight against the crazy jihadis.

Appalled yet? Well, the worst part isn’t the special forces on the ground at the moment. It’s not even the obligatory “regional powers” conference going on in Vienna, which is likely to see thousands more troops sent to re-invade the country. Nor is it the fact that the US is now planning to break the UN’s own embargo against sending arms to Libya — as long as the Libyans double-dog swear the arms will only be used for fighting ISIS.

No, the worst part is that there is arguably no “Libya” left to save even if the NATO vultures withdrew their talons and flew back to their cave. Since the murder of Gaddafi the country has plunged into utter chaos. The “government” in Tripoli is a “government” in name only. In truth, it barely governs Tripoli, and the areas in the east are for all intents and purposes a separate country. This fundamental divide is perhaps best exemplified by the absolute insanity taking place at the country’s central bank.

You might remember that one of the very first things the NATO-backed terrorists in Libya did after the fighting broke out was to found their own central bank in Benghazi. You might also know that the battle for control of the “legitimate” central bank and its $100 billion dollars in reserves has been one of the main struggles between the many warring factions in post-Gaddafi Libya, with rebel groups having seized the Benghazi branch early last year.

That struggle has descended into a complete farce, with the central bank’s chief not having access to the bank’s funds or even its own vault. The bank, headquartered in the east of the country, is not entirely trusted by the Tripoli-based government, and for good reason: the bank has provided funds to some of the very groups that are waging war with the nominal government. So the government in Tripoli has been sending the central bank a stipend of $23.5 million a month for its operating expenses (a fraction of the $257 million the bank claims to need). The central bank’s vault contains an estimated $187 million in gold and silver, which the bank says it desperately needs. But there’s a catch: there is a five digit access code to enter the vault and the Tripoli government won’t share it with the bank’s own governor. So the bank has taken matters into its own hands by bringing in a pair of safe crackers to help break into the bank’s own vault.

This farce is illustrative of the breakdown of Libya as a whole. Any pretense that Libya cohered as a single country was shattered along with the government that was bombed off the face of the earth in 2011. That country may never exist again as anything other than the state-in-name-only that it has become in recent years.

But one thing is for certain: if Libya does survive and its people can once again find a way to live together it won’t be due to the efforts of the US Special Forces or the powers-that-shouldn’t-be and their Vienna conference or an agreement to end the arms embargo on the country. Outside interference caused the problem; it won’t help to fix it.


قوات أمريكية خاصة في ليبيا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي صنعته يداها

ايوان ليبيا:

قوات أمريكية خاصة في ليبيا لقتال مشكلة تنظيم الدولة الإسلامية الذي صنعته يداها … للمؤلف جيمس كروبت عن أكتيف بوست

في عام 2011 أمطر حلف شمال الأطلسي ليبيا بالقنابل لإسقاط حكومة القذافي من السلطة. وبعد إعلان دعمهم الصريح لإرهابيين معروفين في حملتها للإطاحة بالقذافي، انتهى المطاف بقادة قوات حلف شمال الأطلسي وعلى رأسهم أوباما وكاميرون وساركوزي إلى دعم واحتضان وتسليح الجهاديين ذوي العزيمة القتالية العالية الذين أرسلوهم في وقت لاحق للعمل كجيش بالوكالة للبدء في زعزعة الاستقرار في سوريا. لكن الآن عاد هذا الجيش الوكيل إلى الوطن ليجثم على الصدور حيث تدعي التقارير الأخيرة أن ما يصل إلى 6500 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يعملون في ليبيا.

بطبيعة الحال، استجابت الولايات المتحدة لهذه الفوضى بالطريقة الوحيدة التي تعرفها، وهي إرسال المزيد من القوات. حسنا، لتكون أكثر دقة، لقد كانت القوات هناك منذ عام ونصف العام، ولكن الحكومة الآن تعلن عن وجودها فحسب…. عن طريق تسرب مجهول في صحيفة واشنطن بوست.

هذا صحيح، فمنذ أواخر العام الماضي يتمركز فريق من قوات العمليات الخاصة الأمريكية في ليبيا في محاولة “لفرز الفصائل المختلفة وتحديد المستفيدين المحتملين من الدعم الأمريكي في المستقبل.” وبعبارة أخرى، إن حكومة الولايات المتحدة نفسها التي تعمدت دعم الجهاديين المتهورين في المقام الأول توجد هناك الآن لتعليم وتدريب المجموعات التي ستقاتل الجهاديين المتهورين.

ألم تشعروا بالفزع بعد؟ حسنا الجانب الأسوأ ليس القوات الخاصة على الأرض في الوقت الراهن، ولا حتى مؤتمر “القوى الإقليمية” الذي فرض قسرا في فيينا والذي بموجبه من المرجح أن نرى إرسال الآلاف من الجنود لإعادة غزو البلاد، ولا حتى حقيقة أن الولايات المتحدة تخطط الآن لرفع الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة على إرسال الأسلحة إلى ليبيا طالما أنهم يقسموا كذبا أن السلاح لن يستخدم إلا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

لكن الجانب الأسوأ هو أنه من المؤكد أنه لم يتبق هناك أي “ليبيا” لإنقاذها حتى لو سحب نسور حلف شمال الأطلسي مخالبهم وعادوا إلى كهوفهم. فقد انزلقت البلاد في فوضى مطلقة منذ مقتل القذافي. و”الحكومة” في طرابلس هي “حكومة” بالاسم فقط. في الحقيقة، هذه الحكومة بالكاد تحكم طرابلس، بينما تسعى المناطق الموجودة في شرق البلاد سعيا حثيثا لأن تكون بلدا مستقلا. ولعل أفضل مثال على هذا الانقسام الأساسي هو الجنون المطلق الذي يجري في البنك المركزي في البلاد.

هل تعلمون أن من أول الأشياء التي فعلها الإرهابيون المدعومون من حلف شمال الأطلسي في ليبيا بعد اندلاع القتال كان تأسيس بنك مركزي خاص في بنغازي. هل تعلمون أيضا أن معركة السيطرة على البنك المركزي “الشرعي” واحتياطياته البالغة 100 مليار دولار كانت إحدى الصراعات الرئيسية بين العديد من الفصائل الليبية المتحاربة في مرحلة ما بعد القذافي، مع استيلاء الجماعات المتمردة على فرع بنغازي في وقت مبكر العام الماضي.

حسنا لقد تحول هذا الصراع إلى مهزلة بكل المقاييس، حيث لا يستطيع رئيس البنك المركزي التصرف في أموال البنك أو حتى خزينته. كما أن البنك الذي مقره في شرق البلاد أصبح غير موثوق بالكامل لدى الحكومة في طرابلس، وذلك لسبب وجيه وهو أن البنك قد وفر الأموال لبعض الجماعات ذاتها التي تشن حربا ضد هذه الحكومة الشكلية. ولذلك، ترسل الحكومة في طرابلس إلى البنك المركزي مبلغا يقدر بـ 23.5 مليون دولار شهريا لتغطية نفقاته التشغيلية (جزء من مبلغ 257 مليون دولار الذي يدعي البنك حاجته إليه). وتحتوي خزينة البنك المركزي على ما يقدر بـ 187 مليون دولار من الذهب والفضة التي يقول البنك إنه بحاجة ماسة إليها، ولكنها محتجزة. هناك رمز وصول مكون من خمسة أرقام لدخول الخزينة ولا تريد حكومة طرابلس إعطاؤه حتى لمحافظ البنك نفسه. ولذلك، تصرف البنك من تلقاء نفسه وجلب خبيرين في فتح المخازن للمساعدة في فتح خزينة البنك.

هذه المهزلة توضح الانهيار التام لليبيا ككل. لقد تحطم أي ادعاء بأن ليبيا يمكن أن تلتحم مرة أخرى كبلد واحد مثلما تحطمت الحكومة التي تعرضت للقصف ومحيت من الوجود في عام 2011. قد لا يعود هذا البلد إلى الوجود مرة أخرى، فلم يتبق منه أي شيء آخر سوى دولة بالاسم فقط على مدى السنوات الأخيرة الماضية.

ولكن هناك شيء واحد مؤكد: وهو أنه إذا تمكنت ليبيا من النجاة، وتمكن شعبها من أن يجد وسيلة للتعايش فإن ذلك لن يتحقق بالجهود التي تبذلها القوات الخاصة الأمريكية أو القوى الإقليمية المشؤومة ومؤتمرهم فيينا أو اتفاق رفع حظر الأسلحة المفروض على البلاد. لقد تسبب التدخل الخارجي في المشكلة، ولذلك لن يساعد على حلها.