عودة الفريق ركن “محمد هريم” آمر المنطقة الدفاعية الجنوبية

استقبال الفريق محمد هريم فى منطقة ‫تراغن

عاد إلى مدينته تراغن الفريق محمد هريم أحد الضابط الوحدويين الأحرار في ليبيا، وآمر حرس الحدود، تلبية للدعوة التي تقدم بها أهالي المنطقة الجنوبية للضباط وضباط الصف والجنود التابعين للقوات المسلحة، الذين هجروا من ليبيا عقب أحداث فبراير عام 2011، وأكد مصدر خاص لقناة ليبيا 24 من منطقة تراغن، أن أهالي المدينة والمناطق المجاورة أعدوا حفل استقبال كبير للترحيب بعودة هريم، وأعتبروا عودته خطوة لفتح المجال أمام عودة بقية الضباط للمساهمة في دعم القوات المسلحة.

وقال الهريم إنه قرر العودة لأرض الوطن تلبية للدعوة التي قدمها له وفد أهالي الجنوب، وأكد إنه تحت تصرف قبائل ومكونات الجنوب، وهو على أتم الاستعداد للعودة إلى سابق عمله ضمن القوات المسلحة لمواجهة المليشيات والمجموعات المتطرفة التي أعتبرها هي العدو الحقيقي للجميع، وقدم الدعوة لكل الضباط وضباط الصف وجنود القوات المسلحة للعودة إلى البلاد والإنضمام إلى ما وصفه بالمعركة الوطنية ضد الإرهاب.

Zangetna

ماهي حقيقة عودة آمر المنطقة الجنوبية سابقا الي جنوب ليبيا ؟

بوابة إفريقيا الإخبارية – عبدالباسط بن هامل

قال الفريق ركن “محمد هريم” آمر المنطقة الدفاعية الجنوبية سابقا، مساء الأحد، بعد وصوله الى منطقة تراغن، مسقط رأسه، جنوب ليبيا، وبعد غياب أكثر من خمسة سنوات خارج بلاده، قال: “قررت العودة بناء على طلب من المجلس الاجتماعي لقبائل فزان، كما اتوجه بالشكر الى قبائل الجنوب بالخصوص، وليبيا بشكل عام”.

واعتبر هريم، ان وضع البلاد سئ جدا، نظرا لانعدام الأمن والأمان، وانتشار الجريمة المنظمة في كافة أنحاء ليبيا، وتمزق النسيخ الاجتماعي، وطالب في سياق حديثه كافة قبائل ليبيا بالاتجاه للمصالحة الوطنية، وخاصة الجنوب، لانه لايمكن التقدم في اي عمل إلا بعد المصالحة الوطنية بين كافة اطراف النزاع في المنطقة، ونحن نسعى الآن الى تفعيل القوات المسلحة الليبية، على اساس مهني.

وطمأن هريم الليبيين قائلا، بأن الجنوب بخير، وعلينا جميعآ دعم القوات المسلحة بشكل سريع، وتفعيل الجيش بالمنطقة للتصدي للإرهاب وللملشيات الظلامية التي دمرت البلاد، ولن نسمح لهم في الإستمرار بالعبت بمقدرات الشعب الليبي.

واكد هريم، انه ليس له عداء مع احد، وحذر من “أصحاب الأجندة وعملاء الغرب” على حد وصفه، ممن يسعون لتقسيم البلاد، مؤكدا انه لن نسمح لهم بالوصول الى مبتغاهم، ولن نسمح بالتدخل الخارجي.