Sirte, Misrata Region Closed for Military Ops: 156 Dead, Hundreds Wounded in Battle with Da’esh

عدد قتلى «داعش» شرق مصراتة تجاوز 156 قتيلاً

ايوان ليبيا – وكالات :

لقي 32 مصرعهم وأصيب 50 آخرون بجروح من قوات «البنيان المرصوص» الأربعاء، جراء عمليتين انتحاريتين لتنظيم «داعش» ومواجهات مسلحة وألغام أرضية.

وأوضحت المصادر أن عدد قتلى تنظيم «داعش» تجاوز 156 قتيلاً ومئات الجرحى معظهم من تونس والسودان ومصر وتشاد بالإضافة إلى ليبيين.

وقال رئيس المركز الإعلامي، أحمد هدية، المكلف من غرفة العمليات العسكرية في المنطقة بين مصراتة وسرت إن ضحايا تفجير السيارة المفخخه أسفر عن سقوط 28 قتيلاً و30 جريحًا، بينما لقي أربعة مصرعهم جراء انفجار الغام أرضية وأصيب 20 آخرون بجروح جراء المواجهات المباشرة مع تنظيم «داعش».

وأوضح هدية أن قوات «البنيان المرصوص» تتقدم باتجاه وادي بي بعد التحامها مع القوة الثالثة التي كانت تتمركز في مدينة الجفرة قادمة من جنوب غرب ليبيا، حيث اندلعت مواجهات عنيفة مع تنظيم «داعش» في وادي اللود، كما انفجر لغم أرضي زرعه التنظيم في سيارة تابعة للقوة الثالثة بطريق مشروع اللود الزراعي المؤدي إلى الجفرة، وتم تأمين بوابة الرواغة قرب الجفرة.

وتابع هدية، أن منطقة الوشكة تشهد هدوءًا حذرًا بعد اندلاع مواجهات مسلحة مع تنظيم «داعش»، الذي حاول التقدم بثلاث سيارات مفخخة كانت بصدد تنفيذ عمليات انتحارية تم تفجير إحداها، بينما انفجرت سيارة مفخخة أخرى بين بوابة الخمسين وبلدة البويرات غرب سرت.

وطالب هدية أهالي المناطق الواقعة بين بوابة السدادة والوشكة عدم الدخول إلى مناطقهم إلى حين إصدار الأوامر من قبل غرفة العمليات، وذلك لقيام سرايا صنف الهندسة العسكرية بعمليات تمشيط واسعة لإزالة العبوات الناسفة والألغام الأرضية التي تركها تنظيم «داعش» قبل فرارهم.

وكشف تنظيم «داعش» عن منفذي العمليات الانتحارية في بويرات الحسون وطريق النهر بمنطقة الوشكة شرق مصراتة، ونشر التنظيم عبر صفحات مناصريه في «تويتر» منشورًا جاء فيه، «أن الاستشهادي أبو عبدالله السوداني استهدف مرتدي فجر ليبيا بشاحنة مفخخة على طريق النهر بين بني وليد وسرت، بينما استهدف الاستشهادي أبو عبدالله المهاجر تجمعًا للمرتدين غرب بويرات الحسون».

وأغلقت غرفة العمليات العسكرية في المنطقة بين مصراتة وسرت، التي شكلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، الطريق الصحراوي والساحلي بالكامل، وأعلنتها منطقة عمليات عسكرية، بالإضافة إلى طريق النهر والقداحة وسط حيرة الأسر النازحة التي تحاول الفرار من جحيم التنظيم في مدينة سرت.

وأكدت مصادر محلية من مدينة سرت وصول طاقم طبي إلى مستشفى بن سينا في المدينة قادمًا من السودان لتقديم الخدمات الطبية إلى مقاتلي التنظيم، حيثُ باشر الأطباء في إجراء عمليات مستعجلة لإخراج شظايا وجراحة عظام.

وتتبع قوات «البنيان المرصوص» غرفة العمليات العسكرية في المنطقة بين مصراتة وسرت، التي شكلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.