Khalifa Haftar Remains a Divisive, Controversial Figure

الى عميل الامريكان المدعو خليفة حفتر

لقاء حفتر على قناة ليبيا الحدث

بإمكاننا يا سيد خليفة حفتر أن نقبل منك أي كلام إلاّ أن تقول بأن معمر حطم الجيش لكي تبرز وكأنك المنقذ للمؤسسة العسكرية الليبية وللبلاد . أنا أنصحك بأن لا تخرج على الفضائيات وتقول كلام أنت نفسك لا تصدّقه .

كيف يكون الشهيد معمر قد حطم الجيش وفي نفس الوقت يبعث بألوية كاملة بضباطها وضباط صفها وجنودها إلى روسيا ليتدربوا كوحدة متكاملة ؟ وكيف تقول بأن معمر قضى على الجيش فهل لك أن تبرر لماذا إستورد له جميع عقود الأسلحة التي نعمت بها وحلفاؤك من مليشيات خارجة عن سلطة الأمر والقانون ؟

وكيف يكون معمر قضى على جيش البلاد في الوقت الذي هذا الجيش هو الذي وقف في وجه أعتى الأساطيل البحرية والجوية وكنت أنت تقود مجموعة العسكريين الذين أسروا في تشاد وتبنتكم الولايات المتحدة لتستغلكم في هذه الحرب على وطنكم ؟ كيف قضى معمر على الجيش الذي جابه به ثلاث أعظم القوى مدعومة بتسع وثلاثون دولة أوربية وخليجية أخرى وعلى مدى ثمانية أشهر وأنت حليف لها سعيًا لوصولك لما أصبحت فيه وما كنت تطمح له منذ إلتحاقك بالكلية العسكرية في بنغازي .

كيف تقول بأن الشهيد معمر قضى على جيشه الذي جابه به جميع هذه القوى وأنت لم تستطع أن تقضي على حلفائك في قتال الجيش الوطني محتمين بقنابل وصواريخ حلفائكم الغزاة الذين تشتكي من حرمانهم لك من السلاح , ولماذا كنت قليل العدد ؟

يا خليفة حفتر من تسميهم إرهابيين كنت شريكهم في الأرهاب وقدتهم في الهجوم على بني وليد هل تنكر ذلك ؟ أليس ما فعلته هو عين الخيانة الوطنية ؟ إن المتعصبين لبرقة وإنفصالها يرون فيك المنقذ لكنك لا أنت ولا المتعصبين لأنفصال برقة سجلت إنتصار على حلفائك السابقين الذين تسميهم إرهابيين في بنغازي , بل أبناء جيش معمر هم الذين أتوا لتحرير بنغازي مع أبنائها المخلصين الذين هم من طردوا الوجود الأمريكي الذي أقام قاعدة عسكرية في المدينة متقمصة إسم قنصلية .

الشهيد معمر يا خليفة حفتر كان يعرف نفوسكم واحدًا واحدًا ويعرف بأنكم كنتم متحفزين للسلطة لذلك دفع بكم إلى الوقوع في أخطائكم وهذه ملكة قيادية وكريزمة ليست لأمثالك يا خليفة . مكانتك الوحيدة أن تكون في خانة الخيانة العظمى للوطن والأمريكان إمّا أنهم يريدون تأهيلك إلى منصب رئيس الدولة بتأهيلك بنقيض سياستهم لكي تكتسب الشهرة المحلية وهذا يشهد على غبائهم وجهلهم لليبيين لذلك يتظاهرون بعدم السماح لك بإستيراد الأسلحة , أو أنهم يريدون القضاء عليك لأنهم يفضلون من تسميهم بالمتطرفين من أمثال عملائهم بلحاج والسويحلي والصلابي والشريف وبقية جنودهم من مرتزقتهم الذين ربتهم أجهزتهم العسكرية والأستخباراتية .

من ألمؤسف جدًا أن ينضم لك البعض من الشجعان الأوفياء لمؤسستهم العسكرية الذين كنت تحاربهم بالأمس جنبًا إلى جنب مع جنود بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا ويصبحوا في عونك ضد خصومك الذين يريدون حصتهم في السلطة والثروة , من المؤسف أن هؤلاء الرجال من جميع أنحاء ليبيا يقبلون بخائن مثلك ليكون على رأس المؤسسة العسكرية ولكن يبدو أن لكل إجراء أوانه .

الأفضل لك يا خليفة أن لا تبرز على الفضائيات لأننا ننتبه لما تقوله وتضطرنا للرد على ما تقوله .

رمضان الجبو ـ 18 مايو 2016

Zangetna


Khalifa Haftar, the CIA, NATO and the Destruction of Libya