The Vienna Scandal

فيينا فضيحة
الاستاذ هشام عراب

إعلان كيري شذوذ حكام ليبيا على العلن في فضيحة مدوية و أعلن بأنهم جميعا مفعول فيهم و بهم .. خوون كيري “وجود معمر القذافي كان يمنع تنفيذ سياستنا في ليبيا ” أي منع أن يكون الشعب الليبي مفعول به و قد صار اليوم يعامل كعاهرة في وكر للدعارة و من جلبهم الناتو لحكمه مجرد قوادة و صورة فعلية للموسمة هناء الحبشي و لا احترام عند الأمريكين إلا لمن هم على شاكلتها في الجوسسة و الفسق و الفجور الشخصي و العام فلا احترام إلا لمن أكد بأنه مجرد كلب للصيد و من يرفض أمريكيا فهو أقل من الكلب و من لا ينطاع و يخضع و يخنع فليس له من امريكيا إلا العصا و العصا لمن عصى .
.خزن كيري ربهم لم يراع فيهم آلاء و لا ذمة و لا راعى وطنية مارقة و لا حمرة الخجل على خدود أتباعهم .. و يتبجح الخونة بالوطنية و الوتنية و الخيانة في تجاسر على الشعب الليبي و أمعانا في أستعباده و تمكين الأعداء منه .. تبجح بالدعارة و الخيانة و الفسق و مناصرة العدو الذين هم جنوده و ارجله و قفازاته. . الشعب الليبي مدعو لأن يعاود عوايد أهله الشرفاء في التضحية و الفداء بكل السبل و الطرق .

شعب شعّف الرومان و احفادهم الطليان و شعّف ما بينهما من غزاة على مر التاريخ و كل من غزاه كره نفسه و أصيب بلوثة في عقله بعد عرف قدر نفسه .. شعب يتصف بأنه تمكن من قصم ظهر الامبراطورية العثمانية و شعّف أمتها نتيجة لحكم ليبيا فخصها بخصوصية لا علاقة لها بالإمبراطوية العثمانية .. شعب أول من هزم الأمريكان في أول حرب خارجية لهم خارج الولايات المتحدة الأمريكية و جعلهم يسعون لمحو هزيمتهم لأكثر من قرنين من الزمن .. شعب كان جند هنبعل و جند عقبة بن نافع الفهري و جند صلاح الدين و قبله جند الفاطمية .. و هو الشعب الذي بهدل قارة مثل اوروبا في أوج طغيانها في البحر المتوسط و تمكن من أن يقدم للعالم معلما للنظام الشعبي الجماهيري و هزم نظريتين كانتا تسيطران على اقتسام العالم بينهما و تجاوز حركة عدم الإنحياز بالإنحياز للحق .. و شعب كان حاضنة المفكر الفذ معمر القذافي وكتابه الأخضر بديع النظرية الجماهيرية الشعبية العظيمة و هو يهزم نظريات التناقض الفكري في جوهر الفكر السياسي الغربي و المستندة على فكر الثورة الفرنسية ليكشف زيف التعايش بين المتناقضات و يقدم للعالم نظرية أساسها فكرة الحرية و سعادة الإنسان و فكرة سيادة الشعب الحقيقية و تمكين الفكر السياسي العالمي المعاصر من العودة لأصل الشورى في دين الإسلام العظيم بإستحضار التنظير السياسي لسنة الرسول عليه الصلاة و السلام في التاريخ المعاصر و بطريقة عملية شعبية غاية في الروعة و النظام و الحكمة ” مؤتمر شعبي أساسي في كل زنقة و شارع و حي و قرية و مدينة و بلد ليتكون حقا مؤتمر الشعب العام ” مما أذهل الفكر السياسي المعاصر و منظري نظرية النيابة المهزومة و المأزومة و التي لفظت أنفاسها و يحاول كل العالم بدون خجل أو وجل ان يحنطها و أن يقدسها بالرغم من فقدانها مقومات الحياة و يحاول جاهدا بقعقعة السلاح و استكلاب الخونة ضد شعوبهم و طمعهم في حكم الشعب لإدامة سيطرته على النظم السياسية و أن يكون قدوتها و يمارس الأستذة عليها بدون أن يكون أهلا لذلك لما ارتكبه من جرائم بشعة في حق الشعوب و قد صدرت هذه المجتمعات أمراض غاية في الخطورة على الجنس البشري جلبت على الإنسانية ويلات الاحتراب و الصراع و الإقتتال و التخريب و التدمير و مكنت لأمراض نفسية و أصحابها المصابين بها من حكم العالم ترجمت في حضيض إنهيارها بالفاشية و النازية و الوحشية التي ما زالت مستمرة و تظهر كل حين من الزمن لا يتجاوز العقد من السنين في اقطاب الأرض لنراها حروب و عدوان و عزو أقل ما يوصف بأنه همجي و وحشي و بربري اكتوت بها في كل مرة أمة من الأمم أو شعب من الشعوب .

و يتأكد لنا ” بان الشعب الليبي العظيم رباي الدايح ” فهو يؤدبهم بصبره و مغالبته و الحط من قدرهم حتى يكونوا في الدرك الأسفل من المكانة التي تليق بهم لكونهم جواسيس و جاسوسات و فجرة و فاجرات و قتلة و قاتلات و عملاء و عميلات تبجحوا بالفسق و النفاق و الكفر .. و ها هم يتقاتلون و يتناحرون ” اي ينحرون بعضهم بعضا ” و يقذفون بعضهم بعضا بالخيانة و الإنفلاب و الغذر و الكذب و الدجل و يكفرون بعضهم بعضا فيدخلون بعضهم بعضا للنار و كأنهم إله و هم حطابة النار و سدنة جهنم يغررون بالتافهين للأصطفاف لهم و القتال معهم و يدخلون أتباعهم مسلوبي الإرادة و العقل و الفكر للجنة .

و سيقطعون شلاتيتهم و يلطمون خذوذهم و يخبشونها بأظافرهم و سيتعالى عويلهم كالنساء و سيغبرون وجهوهم بالتراب تعودا بعادات الكفرة الماردين عن حق الله ففي كل بيت خيمة يعتلى الوجوه السواد و النفوس كظيم بما اجرمت في حق نفسها و في حق الله و الناس و هي تعرف في قريرة نفسها أن موتاها قد اختارت غير الحق و أنها تغرق في غوط الباطل و أن قتلاهم في نار جهنم و ان الله قد حكم حكمهم في القرآن الكريم بآياته البينات الصادقات التي نزلت على خاتم الأنبياء و المرسلين محمد النبي العربي الصادق الأمين عليه الصلاة و السلام .. بسم الله ” أن الله لا يهدي كيد الخائنين ” صدق الله العظيم