من خان مره يخن ألفا!

ياسمين الشيباني
@yasmeen3236

منذ 2011 ونوايا من يدعون اليوم حرب التحرير في وطني لم تكن خالصة لأجل الوطن. وكيف تكون نواياهم خالصة وهم من شاركوا الصليبي الكافر ذبح أبناءنا من قوات الشعب المسلح وحرقوا جثامينهم الطاهرة ونكلوا بها. نواياهم اليوم ماهي الا اكذوبه روج لها أسيادهم من الغرب في ربيعهم المشؤوم.

نردد وردد قبلنا الكثيرون ان السياسه لعبة قذرة وقبل خمس سنوات عندما انطلقت المقاتلات الفرنسية لتقصف رتل قوات الجيش الليبي على مشارف مدينة بنغازي الذي كان هدفه انقاذها ،، بنغازي التي أتخذها المتأمرون بؤرة لاشعال شرارة نار أتت علي كل الوطن لتتركه يحترق حتي يومنا هذا. من يدعون التحرير اليوم هم ذاتهم من أوصلوا هذه المدينة الأسيرة بل ليبيا بآسرها الي ما تعانيه اليوم. كان تبريرهم لتدخل حلف الناتو تحت ما يعرف بالبند السابع لحماية المدنيين ووقف مجزرة بشعة، هم ذاتهم المدعون لقيادة عملية تحرير سرت الان بذات الحجج ليدفع أهلها الأبرياء الثمن مجددا لخيانة هؤلاء عندما تخاصموا مع من كانوا رفاقا لهم في عام 2011. أقول وأكرر ما قاله الراحل معمر القذافي “هل أنتم سذج لهذه الدرجة” لتصدقوهم!؟. ذاتها النوايا التي اضاعت هيبة وطن وشردت شعب وكانت سبب في نهب امواله وتركه متسولا يتاجر الخونة باسمه ومعه اسيادهم ويستدرون العطف لانقاذه من براثن الإرهابيين الذين كانوا يسمونهم المجاهدين المنقذين من ثوار فبراير. ومايحدث هذه الايام من انتصارات ما كان لما يسمي بالجيش الليبي أن تكون لولا استعانة من يقودون عملية التحرير المزعومة بمن التحق بهم ممن أسموهم في مامضي بالقوات اللشعب الليبي المسلح من ضباط وأفراد الجيش الليبي وايضا متطوعين من تحرير شوارع مدينة بنغازي التي ظلوا لعامين ويزيد لا يخرجون منها . لا يخفي علي احد قوة وحنكة وشراسة من قارع الناتو بصمودهم الأسطوري في 2011 بقيادة الشهيد الراحل أوسمة ليبيا المعتصم بالله القذافي الذي دخل أنصع صفحات التاريخ ضد الناتو وثواره. ورغم ان الكثيرين بل الاغلبيه ممن وقف ضد الناتو يدرك جيدا من هو حفتر ومن معه وخيانتهم لليبيا واستنجادهم بالناتو الا ان غيرتهم علي وطنهم وهم يرونه يتمزق تحت سيطرة الخونة دفعتهم للمشاركة في العمليات التي يدعي الخونة ان هدفها تحرير الوطن من الإرهابيين. وهنا يطرح التساؤل عن نوايا الطرفين وهل فقط يكفي ان يجمعهم الاتفاق علي التخلص من داعش الذي طغي ذبحا وقتلا وصلبا لابناء سرت!؟ ، .
هل هذا فقط يكفي لتطهير وطن دنسه الخونة ونكلوا به وهم اليوم يدعون تحريره دون الاعتراف بأنهم من القاه بين براثن الاٍرهاب بسبب خيانتهم له ولقيادته وشعبه عام 2011!

آلا يستحق هذا الوطن أفضل من ذلك! وماذا عن الثوابت والمباديء التي فرقت الطرفين عام النكبة!
اذاً ماذا سوف يحدث في حال تم دحر داعش ؟؟

وهل شعار الطرفين ((اللي في القلب القلب )) سيجمعهم مجددا بعد ذلك! للاسف مانراه لا يعطي الا صوره قاتمة لما هو قادم في وضع ليبيا وحكوماتها المتعددة ،النوايا ليست خالصة ولن تجدي وحدها لرآب صدع اتسعت هوته بين ابناءه .
كان هذا مجرد تساؤل رغم إدراكي الاجابه التي يفرضها.

الواقع وقرأته.

وإن غدا لناظره لقريب!