Confrontation with Da’esh in Sirte

خطة مواجهة “داعش” في سرت

قال المتحدث الرسمي باسم القيادة للقوات المسلحة الليبية، العقيد أحمد المسماري، إن قوات الجيش تتقدم بشكل بطيء جداً نحو سرت لضمان عدم الوقوع في أي فخ لتنظيم “داعش” الإرهابي، مشيراً إلى اقتراب القوات من مدينة سرت وأنها تعمل على قطع الإمدادات من الجنوب الليبي نحو مدينة سرت وتسيطر على كل المعابر الصحراوية نحو سرت.

وأكد المتحدث الرسمي باسم قيادة القوات المسلحة الليبية في تصريحات لصحيفة “اليوم السابع” المصرية، أن قوات الجيش الليبي سيطرت على مدينة زلة بشكل كامل، موضحاً أن قوات من مدينة مصراتة تتمركز شرق مدينة الجفرة بـ 20 كم فقط بعدد 50 سيارة مسلحة، مشيراً إلى أن المعركة الأولى للجيش الليبي ستكون مع الجماعات الإرهابية التي تحركها الأذرع الإخوانية أو الدروع الإخوانية.

وأوضح المسماري، أن الجيش الليبي يعلم حجم التسليح والدعم الذي تحظى به التنظيمات الإرهابية، وأن خط الدفاع الاول لتنظيم داعش الإرهابي سيكون باستخدام الألغام والمفخخات، وأن أول مجموعة دفاعية السيارات المفخخة والانتحاريين لكن الوعاء الزمني للعملية مرهون بقطع خطوط الإمدادات عن هذه الجماعات، ونتوقع أن يكون هناك إمداد من دول أو منظومات أخرى، وكل الخيارات مطروحة على الطاولة.

وأشار إلى أن الجيش تعٌلم من معركة بني غازي ألا يعتمد على كثافة النيران فهو يراهن على كفاءة وروح الفريق الواحد، مؤكداً أن معركة بني غازي قدمت فائدة كبيرة في وضع الخطة المناسبة والحصول على مخزون جيد من الذخائر، مشيراً إلى أن الإمداد اللوجيستي أهم التحديات التي تواجه الجيش الليبي.

القوة التي تتبع للداعشي ‫زياد‬ بلعم داخل مقر الشركة العامة لإنشاء مراكز الإدارية (جهاز الدبيبة )

وقد قال صالح الزوبيك إن تواجد مجموعة زياد بلعم بمدينة الجفرة جنوب مدينة سرت، هدفه عرقلة تقدم الجيش الليبي باتجاه مدينة سرت لتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي.

وتوقع الزوبيك، في تصريح لموقع البوابة نيوز أن يكون هناك تنسيق بين مجموعات فجر ليبيا والقاعدة وداعش نظرًا لوجود مصلحة مشتركة في وقف زحف القوات المسلحة الليبية باتجاه وسط البلاد، مشيرًا إلى أن بلعم وبن حميد ينتميان لجماعات جهادية ولديهما تنسيق مع تنظيم داعش الإرهابي ويستخدمان مصطلح ثوار فبراير لمجرد خداع الرأي العام العالمي وتواجد مجموعة بلعم في منطقة الجفرة ما هو إلا لعرقلة تقدم الجيش وهذا الأمر لا يستقيم تمامًا مع ما أعلنته المجموعات شبه العسكرية بغرب البلاد في رغبتها إقامة غرفة عسكرية غرب سرت وشرق مصراتة والتحالف مع الجيش في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي في سرت.

ولفت الكاتب السياسي والإعلامي الليبي، إلى أن زياد بلعم أبدى استياءه من سيطرة قوات الجيش الليبي عن الحقول النفطية حول مدينة جالو، ووصف بلعم الجيش الليبي بقوات حفتر، مضيفًا أن حفتر يدغدغ مشاعر الليبيين بمحاربة الإرهاب في سرت.

وأكد الزوبيك، أن تصريح بلعم ناتج عن حالة الإحباط والذعر التي أصابت الجماعات الجهادية نتيجة تقدم الجيش غربًا وبسط نفوذه على مناطق الحقول النفطية كأهداف حيوية مستهدفة من قبل العدو، وهو داعش والقاعدة وفجر ليبيا وتواجد الجيش بالحقول لقطع الطريق على أي التفاف قد يحصل، وحتى تكون القوات في مأمن عند دخولها سرت وهو الأمر الذي أزعج المجموعات الإرهابية.

Zangetna