Muammar Al Qaddafi: A Life of Magnanimity, Integrity, Creativity and Courage

رمضان الجب

كان الأولى بكم أن تحملوا السلاح في وجه الغزاة جنبًا إلى جنب مع قوات جيشكم وقوات أمنكم لا أن تكونوا ضدها في غمرة الغزو ووقوع قنابل وصواريخ أساطيل الغزاة لتقتل عشرات الآلاف من إخوتكم وأخواتكم ومواطنيكم . وكان من الأولى بكم أن تبجلوا هذا القائد وما بلغت به بلادكم من سيادة لم ولن تكون لديها في سابق تاريخها ولا مستقبلها البعيد .

معمر شخصية نضالية نادرة في تاريخ الناطقين بالعربية قديمه وحديثه . طوال حياته كان مثلاً للشهامة والأستقامة والخلق الرفيع والأبداع القيادي الفكري والسياسي والأجتماعي والأقتصادي .

لم يتمكن خصومه من أن ينالوا منه لكنهم عرفوا كيف يتخللون العقول التي لا هم لها غير الطموح القاتل في السلطة والثروة من دون أبسط المؤهّلات التكوينية للمناصب في الدولة . قلائل هم السويين الذين كانوا في مؤسسات دولتكم وحافظوا على إستمراريتها , لكن أغلبكم إستسلم ورفع أياديه وتخلى عن المساهمة في الأصلاح الأداري وخلو إدارات مؤسسات الدولة من المفسدين المستهترين بالمسؤولية فآلت بلادكم إلى ماهي فيه من مأزق وفقد للسيادة .

تسامحوا مع صورة هذا الرجل العظيم في ذاكرتكم من أجل أن تعودوا إلى الرشد لتستردوا القدر الضئيل من الكثير الذي فقدتوه ولن يعود . ترفعوا عن أحقادكم لتنقذوا أنفسكم من وحلها وتروا نور خلاصكم وخلاص وطنكم .

معمر رجل عظيم أنجبته طهارة الصحراء الليبية ونسيم مدينة سرت المجاهدة . إن هذه الملحمة التي خاضها هذا الزعيم الشهيد بجيشه والمخلصين لوطنهم ضد أساطيل الغزو سُجّلت بصوره وصوته بنور الهداية لحب الوطن والذوذ عنه ضد أعدائه .

رحمك الله يا معمر وإنقذك من بحر أحقادهم وسعير ضغائنهم وهم فيها غارقون إلاّ من أدرك بغضه ونشد إبتغاء السلام في نفسه بقلب مؤمن متسامح مع ذاته ومع الصورة الظالمة التي نقشها الأعلام المعادي في أذهانهم والتي ستثقل حاضرهم ومستقبلهم وما أراهم منها بسالمين .