Army Confirms Control of Eastern Region from Ajdabiya to Tobruk

The Libyan armed forces are working in two parallel lines in the fight against terrorism.

Armed troops currently surround the remnants of al-Qaida in the east.

Forces that will participate in the battle to liberate the city of Sirte are comprised of fighters from all of Libya. This assault was being planned for more than a year before the existence of the Presidential Council and does not require its authorization to proceed.


قال العقيد محمد المنفور آمر قاعدة بنينا الجوية، إن سلاح الجو لم ينفذ طلعات كثيرة، بل نفذ ضربة جوية واحدة، أما باقي الطلعات فقد كانت للاستطلاع والمراقبة.

ونقلت “قناة ليبيا” الرسمية عن منفور قوله، أن عملية تحرير سرت تتكون من شقين، وأن اسم العملية هو “تحرير سرت الكبرى”، وسيكون دور القوات الجوية إسناد القوات الأرضية، مضيفا أن عملية سلاح الجو ستسمى بالقرضابية اثنين.



مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي بإسم القوات المسلحة الليبية أحمد ابو زيد المسماري

ابرز ما ورد على لسان المتحدث الرسمي بإسم القوات المسلحة الليبية احمد ابو زيد المسماري:

– نشكر فرع ادارة التوجيه المعنوي على الاستعدادات لانجاح هذا المؤتمر والمكاتب الاعلامية في القوات المسلحة
– سنضع منهج جديد لإدارة المعارك الاعلامية
– الموقف العام الان في ليبيا ان المنطقة الشرقية من اجدابيا حتى الكفرة تحت سيطرة القوات المسلحة الليبية
– لدينا في ليبيا خمس مناطق عسكرية منطقتين مناطق مركزية منطقة بنغازي ومنطقة طرابلس
– لدينا ثلاث مناطق عسكرية وهي المنطقة العسكرية الشرقية والمنطقة العسكرية الوسطى والمنطقة العسكرية الغربية
– المنطقة العسكرية الغربية الان تمارس اعمالها ومهامها وتعمل ادارية بتكليف من القيادة العامة للقوات المسلحة
– المناطق العسكرية كلفت بشكل رسمي بفرض هيبة الدولة كل في منطقته
– واجبنا في القوات المسلحة يكون في اتجاهين محاربة الارهاب واعادة تفعيل القوات واعادة هيكلتها بالاعتماد على خبرة ضباط الجيش
– آمر غرفة العمليات اكد لي اننا جاهزون لاقتحام مدينة درنة لكنا نعطي وقت للمساعي الخيرة التي يقودها بعض الاعيان
– القوات المسلحة تتواجد على مشارف درنة ومشارف كرسة وشرق منطقة اللبة والقوات تحاصر المنطقة لكننا لا زلنا نحاول تجنيبها العمليات العسكرية
– العدو في بنغازي يتمركز في منطقة تقدر بـ42كم2 وهناك تقدم كبير للقوات المسلحة في منطقة القوارشة
– البحر بالكامل تحت سيطرة القوات المسلحة
– القوات الجوية بطائراتها المقاتلة والعمودية تقوم بثلاثة واجبات يوميا
– تمكنت القوات الجوية على قطع امدادات الارهابية كما قامت بتدمير مستودع ذخائر كبير يعتقد انه المستودع الرئيسي للمجموعات الارهابية
– نجحت غرفة عمليات اجدابيا في تجنيب المدينة الحروب ونجحت في ضم الكثير من الشباب الى صفوفها والان هي تتعقب مجموعات من الارهابيين
– اكتسب القوات المسلحة خلال معاركها مع الارهابيين خبرة الاستنزاف في المعارك
– قررت القوات المسلحة بالتجهيز لمعركة سرت بتجميع القوات المسلحة من كافة انحاء ليبيا
– قواتنا ومعاركنا ليست ورقة سياسية فمعركة سرت واجب وطني مقدس
– من واجبنا تحرير كافة المدن التي توجد بها التنظمات الارهابية التي توجهت الى سرت بعد ان ادركت انها خسرت بنغازي
– سنعقد مؤتمرا صحفيا اسبوعيا لاطلاع الليبيين عبر الاعلام على المستجدات على الارض واعتقد ان المؤتمر المقبل سيكون بتحرير بنغازي بالكامل
– الامم المتحدة ومبعوثها كوبلر طلبوا ممرا أمنا لخروج العائلات في القوارشة على الرغم من عدم وجود عائلات فيها ونحن فخورين بهذا لانه لاول مرة يطلب ممر امن لداعش
– يتم استجلاب المقاتلين من تونس الى صبراته ثم يتم توزيعهم لكننا سنصل الى كل بؤر داعش والعصابات الارهابية الاخرى
– كل وحداتنا تحمل ارقام ولا تحمل اسماء خصوصا المشاة الا الاسماء الشرفية
– سلاحنا هو الارادة والحق والتأييد الشعبي والقبلي حتى استطعنا ان نعقد مؤتمر من بنغازي اليوم
– نحن كعسكريين لا نرضى ابدا بليبي واحد ينام وهو قلق او منزعج من الحالة الامنية
– نحن حتى الان نحارب داعش في الصحراء ولكن صحراؤنا كبيرة جدا ونحن لا نحارب جيش بل نحارب عصابات ارهابية
– يعتمد الارهابين على الكثافة النارية والعمليات الارهابية ولا يقاتلون في اراضي مفتوحة بل يقاتلون داخل المدن
– اليوم كان هنالك اشتباك ليس مع داعش او مع القاعدة بل مع الدروع الهاربين على بعد 25 كم من زلة
– كل الليبيين سيكونون على موعد في معركة القرضابية الثانية
– القوات المسلحة موقفها جيد جدا على الارض والافراد بكل رتببهم مصرين على مواصلة المعركة حتى نهايتها
– نحاول الان تحرير ليبيا ولا نمثل بالسياسة شيء بل السياسة للبرلمان المنتخب
– نحن لا نساوم على الوطن ونحن الان اكثر من 30 الف عسكري
– معركة بنغازي اعطتنا دروس مستفادة والقوات المتجهة الى سرت لم تشارك في بنغازي بل القيادات هم من شارك

المسماري: القوات المتجهة إلى سرت سحقت بقايا الدروع في زلة

بوابة الوسط:

أكد الناطق باسم القيادة العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري، وقوع اشتباكات بين قوات الجيش المتجهة غربًا لتحرير سرت و«بقايا الدروع الهاربة من بنغازي، وبدعم عسكري وتسليح من مصراتة» عند منطقة زلة في تمام الساعة الثانية ظهرًا، اليوم الثلاثاء، كما أكد «سحق هذه المجموعات وأسر الكثير منهم».

وقال المسماري إن قوات الجيش المتجهة من خليج البمبة غربًا لتحرير سرت «تجنبت المرور بالقرب من المدن والمنشآت الحيوية وفق الأوامر الصادرة لها من القيادة العامة، تجنبًا لتدمير هذه المدن والمؤسسات». مشيرًا إلى أن هذه القوات لم تدخل مدينة أجدابيا وتتمركز الآن في بلدة مرادة.

وتحدث العقيد المسماري خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم، عن غرفة عمليات أجدابيا، وقال «إن أجدابيا خالية تمامًا من الجماعات الإرهابية، وإنها آمنة»، مؤكدًا أن الغرفة «نجحت في تطهير هذه المنطقة من كافة الجماعات الإرهابية».

حرس المنشآت النفطية والمناطق العسكرية في البلاد

وبخصوص حرس المنشآت النفطية أكد المسماري أن قرارًا صدر بتكليف العقيد مفتاح المقريف آمر حرس المنشآت النفطية «في المنطقة من رأس لانوف غربًا حتى ميناء الحريقة شرقًا، وجنوبًا إلى حقل السرير»، موجها نداءً إلى أفراد ومنتسبي حرس المنشآت النفطية للالتحاق بالعقيد مفتاح المقريف.

كما تحدث العقيد المسماري خلال المؤتمر الصحفي حول آخر المستجدات والموقف العسكري للجيش الليبي، حيث أشار إلى أن المناطق العسكرية في البلاد هي: المنطقة العسكرية الشرقية وتمتد من الحدود مع مصر شرقًا إلى منطقة قصر ليبيا (40 كلم غرب مدينة البيضاء)، وإلى منطقة الكفرة والسارة جنوبًا، ومنطقة بنغازي، والمنطقة العسكرية الوسطى التي تمتد من رأس لانوف إلى السدادة غربًا ومنطقة زلة جنوبًا، والمنطقة الغربية العسكرية المحصورة غرب سرت حتى حدود الجبل الغربي وباطن الجبل.

وأكد المسماري أن هذه المناطق العسكرية «تعمل بتكليفات إدارية من القيادة العامة، ومكلفة بإعادة هيبة الدولة والمحافظة على أملاكها وممتلكاتها، وحماية الأهداف الاستراتيجية كالحقول النفطية والنهر الصناعي»، مضيفًا أن الجيش الوطني «يعمل الآن على إعادة التفعيل والهيكلة مستفيدًا من خبرات الضباط الوطنين الشرفاء في القوات المسلحة أصحاب الخبرات الكبيرة».

أعيان وحكماء درنة يتفاوضون مع الجماعات المتطرفة

وذكر المسماري أن هناك غرف عمليات للجيش، وقال «لدينا غرفة عمليات عمر المختار بمنطقة درنة مهمتها القضاء علي التنظيمات الإرهابية وبقايا القاعدة والتنظيمات الإجرامية والإرهابية الفكرية»، وأوضح أن هذه الغرفة «لديها أوامر باقتحام مدينة درنة وتطهيرها من هذه الجماعات وتنتظر أوامر من القيادة العامة لكن قواتنا المرابطة في الفتائح والمناطق المجاورة أعطت مهلة لأعيان وحكماء درنة للتفاوض مع هذه الجماعات لتسليم أنفسهم وأسلحتهم تجنبًا لأحداث دمار في هذه المدينة، وقواتنا المسلحة قادرة في أي لحظة على اقتحامها».

وحول هروب مقاتلي «داعش» من الفتائح وحي الأربعين خلال الأسابيع الماضية، قال العقيد المسماري إن فرار هذه المجموعات الإرهابية «كان عبر انسحاب بعض الوحدات من جماعات القاعدة، وخلقت فجوة في الجدار الدفاعي؛ مما أدى إلى خروجهم من هذه الفتحة ولكن قواتنا المسلحة وسلاحنا الجوي كان لهم بالمرصاد». وأكد أن القوات المسلحة «فتحت لهم ثغرة في منطقة المخيلي لتجنب الدمار فهربت هذه الجماعات الإرهابية نحو جنوب المخيلي بأرتالهم فانقض عليهم السلاح الجوي وبعدها تمت الملاحقة من قبل قوات الجيش وكبدوهم خسائر فادحة فالأرواح والمعدات».

بنغازي شبه محررة

وحول غرفة عمليات بنغازي أكد المسماري أن مدينة بنغازي «الآن تحت سيطرة الجيش، وهي شبه محررة ولكن هناك جيوب في منطقة سوق الحوت والصابري لمجموعات إرهابية سيتم سحقها الأيام القادمة وتحرير هذه المناطق». مشيدًا بالقوات الجوية التي «تدك معاقل الإرهاب وتدمير مخازن ذخائرهم».

وبشأن المنطقة العسكرية أوضح المسماري أن «ضباط وضباط صف وجنود التحقوا بالمنطقة، وهم تحت إمرة القيادة العامة»، مبينًا أن هؤلاء من «الزاوية وورشفانة وباطن الجبل». وتابع «الآن لدينا في منطقة غات وبراك الشاطئ وإدري ومرزق الكتيبة 241)، مشيرًا إلى تكوين كتائب تحمل أرقامًا وليست أسماءً.

وأكد الناطق باسم القيادة العامة للجيش، «أننا الآن أمام العالم والمجتمع الدولي أننا في ليبيا لدينا جيش واحد من الشرق إلى الغرب إلى الجنوب جيش يقاتل الإرهاب نيابة عن العالم، جيش تكالبت عليه الأمم وتحظر عليه الدعم والتسليح».