الزايدي : لهذه الأسباب رفضت الحوار مع الاسلاميين

هذا موقفي
مباشرة وبكل وضوح

الحل السياسي في ليبيا لا يتطلب حورات ومناقشات ومفاوضات ، ولا مؤتمرات ووسطاء ولا وساطات!! بل يتطلب مبادرات تتسم بالشجاعة من قبل القوي المسيطرة على المشهد !!

انا من الرافضين للحوار مع الاسلاميين بالخارج ، ليس بسبب التعنت، او لعدم الاعتراف بهم كمكون ليبي كبر حجمه او صغر ، لكن لاني اعلم ان الاسلاميين ، لو كانوا جادين في المصالحة، هم يعرفون ما يتوجب فعله !!
وهكذا الحال بالنسبة للتكوينات الجهوية التي تتسيد بالقوة المشهد !!

الحوار ممكن حول مستقبل ليبيا وضمان وحدتها وسيادتها واستقلالها بعد معالجة اثار النكبة ، بالافراج على المعتقلين ظلما والقبول بترتيب اوضاع المظلومين والمتضررين .

وانا مع دعم جهود القوات المسلحة واجهزة الامن ، لاعادة فرض الامن ومحاربة الارهاب من اجل تطهير الوطن من الارهابيين والعابثين والعملاء .

الدعوة متجددة للجميع بان الحل السلمي رغم صعوبة معوقاته ، هو الحل الانسب ،وهو العلاج الانجع للحالة الليبية .. لقد فشلت كل المشروعات الغربية لفرض سلطة مستورده تؤمن مصالحهم ،بدأ من سقوط مشروع المجلس الانتقالي وليس انتهاء بفشل مخطط ليون كوبلر في مجلس الوصاية الرئاسي!!

الحل ممكن من خلال تفاهم عاجل مع القادة السياسيين والعسكريين في المعتقلات دون لف ولا دوران … وفي التحاق كل افراد القوات المسلحة واجهزة الامن بوحداتهم علنا او سرا دون اية تحفظات قد تكون مبرره .

مصطفى الزائدي
٢.٥.٢٠١٦