Former Qatari Intelligence Officer Confirms Plot to Assassinate Mu’ammar Al Qaddafi was Hatched in Doha

The Saudi Cables

لواء سابق في المخابرات القطرية يؤكد اغتيال القذافي بخطة من الدوحة

أكد أحد مؤسسي المخابرات القطرية، اللواء السابق محمود منصور، اغتيال الرئيس الليبي السابق معمر القذافي بأيدي قطرية، وقال إنه عقب نشر موقع “ويكيليكس” وثائق تؤكد تورط قطر في اغتيال القذافي وزيادة التوتر في ليبيا، لن يتغير موقف الدول العربية من الدوحة، خاصة أن هذه الوثائق أكدت ما كان يقتنع به الكثيرون من دعم الدولة الخليجية “للإرهاب” ببعض الدول العربية.

وتابع منصور، إن العرب يعلمون جيدا أن قطر تحركت بالشرق الأوسط بأيد أمريكية سعت لتخريب الدول العربية وتفكيك المنطقة وجاءت وثائق “ويكيليكس” لتؤكد ذلك.

وكشفت وثيقة حديثة من “ويكيليكس” أن رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم، أبلغ “إسرائيل” بأن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، والأمر كذلك يشمل لعبًا بمشاعر المصريين لإحداث الفوضى عن طريق قناة الجزيرة باعتبارها عنصرًا محوريًا في الخطة.

وتشير الوثيقة، التي نشرتها جريدة الشاهد الكويتية، إلى أنه في لقاء سري جمع بين حمد بن جاسم ومسؤول “إسرائيلي” نافذ في السلطة أبلغه فيه نيته تلك، ووصف مصر بـ”الطبيب الذي لديه مريض واحد”، ويفضل أن يستمر مرضه لفائدته الخاصة، واعتبر بن جاسم أن المريض الذي لدى مصر هو القضية الفلسطينية، في إشارة منه إلى أن مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل حتى لا تصبح مصر بلا قضية تضعها في منصب القائد للمنطقة العربية.

وقال جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، إن لديه 7 وثائق عن قطر نشر منها 5 وثائق وحجب اثنتين، ويقال إن ذلك جاء بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع الذي طلب مبالغ ضخمة حتى لا يتم النشر لما تحويه من معلومات خطيرة جدًا عن لقاءات مع مسؤولين “إسرائيليين” وأمريكيين كانت في مجملها للتحريض ضد مصر.

كما نشرت جريدة “جارديان” البريطانية التسريبات ونص الوثيقتين على موقعها، وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة الأمريكية لموقع قناة “الجزيرة” على خريطة التحرك السياسي لقطر ودورها في رسم ملامح سياسة قطر الخارجية.

وتتحدث الوثيقة التي حملت رقم 432 بتاريخ الأول من يوليو 2009 عن اللقاء الذي استغرق 50 دقيقة بين الشيخ حمد بن جاسم وقناة “الجزيرة”، والذي أسهب فيه بن جاسم عن السياسة الخارجية القطرية في عدد من الموضوعات، بما فيها المصالحة الفلسطينية وعملية السلام، ولم يدّخر جهدًا في شن هجوم شرس على مصر وسياساتها بشكل مباشر وغير مباشر في لحظات أخرى.

وقام السفير الأمريكي بتحليل اللقاء، وأشار في مجمل تحليله إلى كون “الجزيرة” أداة في يد القطريين يستخدمونها كيفما يشاءون لخدمة مصالحهم على حساب قوى أخرى بطبيعة الحال.

أما الوثيقة الثانية التي حملت رقم 677 بتاريخ 19 نوفمبر 2009، فقد تعلقت بتقييم شامل تعده الأقسام المختلفة بالسفارة كل في اختصاصه حول قطر، وتطرق التقييم إلى دور قناة الجزيرة في منظومة السياسة القطرية وتحليل توجهات الشبكة منذ تولي الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمقاليد السلطة في واشنطن.

وأشارت الوثيقة إلى أن تغطية “الجزيرة” أصبحت أكثر إيجابية تجاه الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه يؤكد التقييم بقاء “الجزيرة” كأداة للسياسة الخارجية القطرية، لافتًا إلى تأكيد الوثيقتين على جزئية تكليف بن جاسم، بعد اجتماعه بعدد من المسؤولين “الإسرائيليين” والأمريكيين للجزيرة ببث كل ما يذكي نار الفتنة في الشارع، وليس الأهم هو ما بين الشعب والنظام، لكن ما بين المصريين أنفسهم كشعب.

وتتضمن الوثائق المسربة اتفاقا بين الدوحة والإخوان لضرب الاستقرار في مصر، وكذلك الحصول على معلومات تمس الأمن الوطنى.

وذكرت الوثيقة أن توتر علاقات الدوحة بأي نظام عربي سيجر هذا النظام أو ذاك لأزمة مخيفة، باعتبار أن النظام القطري يستخدم دائمًا قناة الجزيرة كعصا لتصفية الحسابات مع خصومه، وهذه الوصفة نجحت أكثر من مرة في إشعال الجو العام في عدد كبير من الأماكن.


*The opinions expressed in the above article are not necessarily those of Jamahiriya News Agency and are published for educational purposes and to facilitate discussion. Neither are they an endorsement of WikiLeaks.